بلدنا نيوز
لحماية عملائها وشركائها في مواجهة فيروس كورونا .. الأهرام لنظم الأمان تبدأ مبادرة للتطهير الوقائي بالأسواق الكبرى بعدة محافظات”ديزر” تكشف عن بيانات جديدة حول تغيّر سلوكيات المستخدمين لخدمات البث الصوتي في جميع أنحاء العالممحمود محيي الدين: أزمة ”كورونا” لفتت نظر العالم إلى الاهتمام بالصحة الوقائية والرعاية الأوليةعبد العزيز نصر: نجحنا في توفير جميع خدمات التعليم والتقييم على الإنترنت”بنك القاهرة” يواصل تطبيق خطته الإحترازية فى مواجهة كورونا عقب إصابة أحد موظفيهكلوركس تتعاون مع اليونيسيف لدعم وزارتي الصحة والتضامن لتطهير الاماكن العامة ومستشفيات الحجر الصحي ودور المسنين«الدائرة الحائرة » للكاتبه سماح ابوبكر واصدار نهضة مصر تتصدر قائمة جائزة IBBY الدولية لادب الاطفال لعام 2020مجموعة مصر القابضة للتأمين تساهم في مبادرة مؤسسة أهل مصر للتنمية لحماية الجيش الأبيض وعلاج المصابينبنك مصر يتبنى 3 مبادرات في مجال المسئولية المجتمعيةمجموعة مصر القابضة للتأمين تساهم في مبادرة مؤسسة أهل مصر للتنمية لحماية الجيش الأبيض وعلاج المصابين”الإمارات للشحن الجوي” تكيّف عملياتها لربط العالم بصورة أفضلبريتش أمريكان توباكو BAT تعمل على تصنيع مصل محتمل لفيروس كورونا COVID-19 من خلال شركتها للتكنولوجيا الحيوية في الولايات المتحدة
دنيا ودين

عبد الخالق صلاح: القرآن الكريم هو أصل الأخلاق الإسلامية

الشيخ عبد الخالق صلاح
الشيخ عبد الخالق صلاح

قال الشيخ عبد الخالق صلاح عبد الحفيظ، إمام وخطيب مسجد الفتح برمسيس إن القرآن الكريم هو أصل الأخلاق الإسلامية وأن الإسلام يربط بين القول والعمل ، والأخلاق في الإسلام قاسم مشترك في مختلف أوجه الحياة , سياسية ، واجتماعية ، وقانونية ، وتربوية.

وأشار عبد الحفيظ، إلى أن المتأمل في النص القرآني يجد أن كلمة (خُلُق) وردت في قول الله تعالى : “وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ” ، وهذا المقام مقام ثناء ومدح من الله (عز وجل) للنبي (صلى الله عليه وسلم) ، فسيرته سنة يقتدى بها ، وتؤكد كتب السيرة أنه لم يكن لبشر ما كان للنبي (صلى الله عليه وسلم) من الأخلاق ، فقد كان أحسن الناس خلقاً وأكثرهم محبة ورأفة ورحمة.

وأكد إمام الفتح برمسيس أن التحلي بقيم القرآن الكريم الأخلاقية يحقق سعادة الدنيا والآخرة، وهذه الأخلاق لم تدع جانبًا من جوانب الحياة الإنسانية : روحية أو جسمية ، دينية أو دنيوية ، عقلية أو عاطفية ، فردية أو جماعية، إلا رسمت له المنهج الأمثل للسلوك الرفيع ، مستشهدًا بقصة زيد بن سعنة (رضي الله عنه) حينما قال : والله ما من شيء من علامات النبوة إلا وقد عرفته في وجه النبي (صلى الله عليه وسلم) حين نظرت إليه إلا اثنتين لم أعرفهما فيه ، الأولى : يسبق حلمه جهله ، والثانية : لا تزيده شدة الجهل عليه إلا حلما، أما وقد عرفتهما اليوم فإني أشهدك أني قد رضيت بالله ربًا، وبالإسلام دينًا ، وبمحمد نبيًا ورسولا.

دنيا ودين