بلدنا نيوز
حوادث

بالمستندات.. أين ذهبت أموال مستريح طنطا البالغة 600 مليون جنيه من ضحاياه

مستريح طنطا
مستريح طنطا

سؤال يتبادر لأذهان الكثيرين هو أيد ذهبت أموال التي تقاضاها " مستريح طنطا" رضا أحمد عثمان ، من المواطنين عقب النصب عليهم حيث جمع مبلغ ستمائة مليون جنيه مصرى بهدف توظيفها ثم إفلاسه إلا إنه تم القبض عليه وحبسه احتياطيا على ذمة التحقيق.
وكشفت بعض المستندات الرسمية والوثائق التى تثبت أن المدعو رضا عثمان يقوم بالنصب منذ عام ٢٠١٤ ؛ قد أصدر مجموعة من التوكيلات لبعض أقاربه وأقارب زوجته والتى يستطيع بموجبها تحويل المبالغ من البنوك إليهم أو إلى أشخاص أخرى.
وضمت تلك المستندات توكيل رقم ٣٨١ حرف" أ " لسنة ٢٠١٤ وهو من عبد الحليم محمد عبد العليم الغزالى إلى رضا أحمد عثمان حيث تبين لنا من الأوراق إنه شقيق زوجة رضا .
و توكيل رقم ٣٨١ " أ " لسنة ٢٠١٥ وهو من رضا أحمد عثمان إلى نجلاء محمد عبد العليم الغزالى وتبين أنها شقيقة الزوجة.
و توكيل رقم ٢٨٩٧ "أ " لسنة ٢٠١٤ من أحمد عبد العليم الغزالى إلى رضا أحمد عثمان و تبين أنه شقيق الزوجة.
و توكيل رقم ٢٣٧٥ " أ " لسنة ٢٠١٤ من اعتماد محمد محمد حمدته إلى رضا أحمد عثمان و تبين أنها أحد أقارب الزوجة.
و توكيل رقم ٢٦٩١ " أ " لسنة ٢٠١٤ من أيمن على عطية صالح إلى رضا أحمد عثمان وتبين لنا أنه أحد أقاربه.
و توكيل رقم ٢٦٩٢ " أ "لسنة ٢٠١٤ من عرفه محفوظ إبراهيم الغزالى إلى رضا أحمد عثمان وهو ايضا شقيق الزوجة.

حيث تم تحويل مبالغ هائلة بموجب هذه التوكيلات مما يثبت أن رضا لا يقوم بمفرده بهذه الأعمال الإجرامية ولكن هناك تشكيل عصابي متخصص فى النصب على المواطنين ؛ الأمر الذى يوضح لنا أين ذهبت أموال" مستريح طنطا "؛ حيث تم الاتفاق بين أفراد تلك العصابة على أن يقيم رضا خلف القضبان لفترة معينة ثم يخرج بعدها وبحوذته ستين مليون جنيها ليتمتع بها هو وأفراد عصابته الذين استخدمهم كتشكيل عصابى فى تحقيق عمليات النصب وقد اتضح لنا من خلال هذه التوكيلات أنها تشمل التعامل مع البنوك وبصفة خاصة بنك "كريدى أجريكول مصر".
وكانت قد قضت محكمة جنح مركز طنطا بحبس المتهم "رضا.ا.ص" 48 سنة مهندس زراعى مقيم قرية محلة منوف مركز طنطا بمحافظة الغربية، والمعروف إعلاميا بـ"مستريح طنطا" 86 عاما مع الشغل فى عدد من قضايا النصب المتهم فيها بالاستيلاء على 600 مليون جنيه من ضحاياه بحجة توظيفهم فى تجارة الحاصلات الزراعية والعقارات، مع استمرار حبس المتهم على ذمة قضايا نصب أخرى تباشر فيها النيابة العامة التحقيقات.

وكشفت التحقيقات أن المتهم يعمل فى توظيف الأموال منذ عام 1993، وكان يستقطب ضحاياه عن طريق بعض الوسطاء والمقربين منه وازدادت دائرة معارفه، بقيام العديد من الضحايا بإقناع بعضهم البعض بعد أن شاهدوا المتهم يقوم بسداد أرباح تتراوح ما بين 6 لـ9% وتصل لـ25% فى السنة، مما جعل الضحايا يتبارون فى الوصول إليه أملا فى الكسب السريع.

وكشفت التحقيقات أن المتهم عمل فى بداية الأمر بتجارة الغلال والحاصلات الزراعية، وعند تضييق الخناق على محتكرى الأرز والغلال غيّر المتهم نشاطه إلى المقاولات وتجارة العقارات، رغم عدم خبرته بهذا المجال الواسع، مما عرضه لخسائر فادحة فى ظل تحرير سعر الصرف.

وفور علم الضحايا بتعرضهم للنصب من المتهم وعدم التزامه بسداد الأقساط تقدم العشرات منهم لبلاغات أمام المقدم وليد فايد، رئيس قسم مكافحة جرائم الأموال العامة، والرائد توفيق شهوان، رئيس مباحث مركز طنطا، وبعرض المعلومات على اللواء السعيد شكرى، مدير المباحث الجنائية، والعميد إيهاب عطية، رئيس مباحث المديرية، قاما بإخطار اللواء طارق حسونة مدير أمن الغربية آنذاك الذى قرر على الفور سرعة فحص البلاغات والتحقق منها، قبل القبض على المتهم.

وبتقنين الإجراءات تم ضبط المتهم، وفى أثناء ذلك تم وضعه تحت حراسة مشددة بعد تعرضه لأزمة نفسية حادة، خشية أن يعرض نفسه للأذى.

وتوالت البلاغات، التى وصلت إلى 242 بلاغا فى أكثر من جهة منها نيابة مركز طنطا التى توجه إليها العشرات من الضحايا لتقديم بلاغات أمام المستشار أحمد نجيب رئيس النيابة.

وكشفت التحقيقات أن المتهم، يعمل مع وسيط له يدعى "السيد.ع" إلى جانب بعض أقاربه وبعض الوسطاء الآخرين فى جلب الضحايا.

وجاءت المفاجأة أن محامى المستريح ويدعى "خ.ع" تعرض لعملية النصب على يد المتهم وحصول المتهم على أمواله لتوظيفها مقابل أرباح، كما تعرض ابن عم المتهم ويدعى "هـ.ع" طبيب للنصب أيضا، وحرر محضرا بمبلغ مليون جنيه، وقررت النيابة العامة حبسه 4 أيام وتجديد حبسه 15 يوما عدة مرات وإحالته لمحكمة جنح مركز طنطا وأصدرت قرارها المتقدم.

بلدنا نيوز حوداث النيابة العامة طنطا جنية مصري

حوادث