بلدنا نيوز
بترول

شيفرون الأمريكية ترفع إنتاج النفط في فنزويلا

شركة النفط الأمريكية شيفرون كورب
شركة النفط الأمريكية شيفرون كورب

نجحت شركة النفط الأمريكية شيفرون كورب في الوصول بإنتاج أحد الحقول الأساسية في فنزويلا إلى أعلى مستوى له منذ نحو عام، وهو ما يشير إلى العقوبات الأمريكية فشلت في إضعاف نظام حكم الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
وأشارت وكالة بلومبرج للأنباء إلى أن الولايات المتحدة تدرس تشديد العقوبات على فنزويلا والتي قد تستهدف شركة النفط الروسية العملاقة روسنفت، وقد تؤثر على نشاط شيفرون مع تصاعد التوتر بين فنزويلا والولايات المتحدة.
وكان الرئيس مادورو قد ذكر أمس أنه يعتزم مقاضاة الولايات المتحدة أمام المحاكم الدولية بسبب الأضرار التي ألحقتها بالشركات الفنزويلية. كما يدرس مادورو منح الشركات الأجنبية السيطرة التشغيلية على بعض الحقول النفطية من أجل زيادة إيرادات الدولة، وربما يشجع الشركات الأمريكية الأخرى على السعي للاشتراك في استغلال احتياطيات النفط الضخمة في فنزويلا.
وقال راؤول جاليجوز مدير شركة الاستشارات الدولية "كونترول ريسكس" الموجود مقرها في العاصمة الكولومبية بوجوتا إن هدف مادورو المحتمل "هو جعل قطاع النفط الفنزويلي أكثر جاذبية، وبالتالي تبدأ الشركات تشديد الضغط في أمريكا" من أجل تخفيف العقوبات على فنزويلا حتى تتمكن هذه الشركات من الاستفادة من الثروة النفطية فيها.
في الوقت نفسه فإن شيفرون هي الشركة الأمريكية الوحيدة التي تعمل في قطاع النفط الفنزويلي الذي تبلغ احتياطياته حوالي 8ر302 مليار برميل، في حين تراجع إنتاج شركة النفط الفنزويلية المملوكة للدولة منذ 2009 بنسبة 74% إلى حوالي 792 ألف برميل يوميا حاليا بحسب أحدث تقديرات منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك).
وقد نجحت شيفرون في تحديث حقل "بيتربير" الذي تتقاسم ملكيته مع شركة "بي.دي.في.إس.أيه" الفنزويلية المملوكة للدولة وزيادة إنتاجه إلى حوالي 130 ألف برميل يوميا وهو أعلى مستوى له منذ نحو عام.

بترول