بلدنا نيوز
بنك مصر يتبنى 3 مبادرات في مجال المسئولية المجتمعيةمجموعة مصر القابضة للتأمين تساهم في مبادرة مؤسسة أهل مصر للتنمية لحماية الجيش الأبيض وعلاج المصابين”الإمارات للشحن الجوي” تكيّف عملياتها لربط العالم بصورة أفضل”القاهرة” يساند 10 الآف أسرة من العمالة اليومية فى مواجهة كوروناالمعهد المصرفي يعقد مؤتمرًا صحفيًا عبر تقنية الفيديو كورنفرنس.. الأحد المقبلهاني أبو الفتوح: قرار البنك المركزي صائب في ضوء أزمة كوروناخبير اقتصادي يتوقع تثبيت أسعار الفائدة خلال الاجتماع القادمميداف للتأجير التمويلي تبدأ نشاطها خلال الربع الثاني من 2020بنك مصر أفضل بنك في الابتكار الرقمي في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا 2020مؤسّسة أبوظبي للطاقة توقع مذكرة تفاهم لإنشاء محطتين لتوليد الطاقة من النفاياتهيئة الرعاية الصحية تكشف تفاصيل خطتها لمواجة فيروس كورونا المستجد بمستشفيات منظومة التأمين الصحي الشاملإجراء انتخابات الاتحادات الرياضية صيف ٢٠٢١ بعد تأجيل دورة طوكيو الأوليمبية لمدة عام
رأي بلدنا

ندى نسيم عبدالرحمن تكتب: الرواية صرخة على الورق

ندى نسيم عبدالرحمن
ندى نسيم عبدالرحمن

الإطلاع طريق لحصد أكبر قدر من المعرفة التي تساهم في بناء الفكر ، و الإطلاع على تجارب الآخرين في كتابة الرواية طريق آخر للمعرفة و إضافة حقيقية للمهتمين في كتابة الرواية ، نحن بحاجة الى التعاضد الفكري الذي يمنحنا القوة للإستمرار

وبالتالي إلقاء نظرة على مسيرة الروائيين يجعلنا أحيانا نتحاور قناعاتنا أو نتمسك بأفكارنا التي نؤمن بها ، وهذا ماجدث لي عندما سمعت في أحد المحاضرات التي حرصت على حضورها لأحد الروائيات العربيات ان الكتابة هي صرخة الوجع الداخلي عندما نعجز عن البوح شعرت حينها  بالمناصرة لعبارتي التي أرددها دائما ( انا أكتب لأولئك المختنقين بغبار الجروح ) فما يحرر على الورق هو انعكاس لما تسرب في الداخل و تمكن من الذات وجعلها في حالة من الفوضى ، و لعل أجمل طريق عند محبي القلم لمعالجة تلك الفوضى هو الكتابة و خاصة اذا إرتقت البصيرة في تكوين الفلسفة الخاصة و التي تكون بعد ذلك هي بصمة الكاتب التي تميزه عن الكاتب الآخر ، فالكتاب مهما تشابهت مواضيعهم  في طرح القضايا الهامة الا ان لكل قلم و فكر بصمته الخاصة بعدما يتم صناعة الأفكار في ذلك المستودع النفسي و الفكري العميق الذي يعكس بعد ذلك المشاهدات الحياتية والتجارب المختلفة والتي لايشترط ان يكون الكاتب قد مر بها ، إنما مرت من خلاله فتركت أثر كبير وساهمت بعد حين في بناء الشخوص الذين يحملون في جعبتهم الكثير من الهواجس والمواقف و الحكم و مايستحق ان يصل للقارئ ، ولعل أكثر ما يلامس ذائقة القراء على إختلاف أعمارهم  المنتج الروائي المعبر عن الواقع و الذي يعكس التناقضات و الصراعات التي يعيشها الناس في حياتهم اليومية او على المدى البعيد ، و قوة العمل تفرض نفسها عندما تحدث التفاعل مع مجريات الرواية و كذلك التفاعل مع حالة الشخوص و الوصول الى حد التأثر بها أحيانا .

الرواية هي القالب الأدبي المغري بالمساحات المتاحة للكاتب لرسم حكايته بكل الألوان ، و في الوقت ذاته هي القالب الموجع للكاتب الذي يتكبد مشقة الكتابة  و هو يحرر تلك الصرخات النابعة من الأعماق على الورق لمشاطرة الآخرين قضاياهم و تقاسم متعة القراءة و قوة الكلمة .

** كاتبة بحرينية

بلدنا نيوز

رأي بلدنا