بلدنا نيوز
عرب وعالم

قيادي بحركة فتح: قرار المحكمة الجنائية بفتح تحقيق فى الحالة الفلسطينية طال انتظاره ويفتح بوادر الأمل بأن العدالة ستتحقق

جهاد الحرازين
جهاد الحرازين

قال الدكتور جهاد الحرازين القيادي بحركة فتح، وأستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس، إن قرار المحكمة الجنائية بفتح تحقيق فى الحالة الفلسطينية، والجرائم التي ارتكبت بحق الشعب الفلسطينى، قرارا طال انتظاره ويفتح بوادر الأمل بأن العدالة ستتحقق، وينال المجرمون عقابهم.

وأوضح "الحرازين" أن هذا الأمر الذى يدلل على أن الخطوات التى اتخذتها القيادة الفلسطينية تم البناء عليها، وخاصة الانضمام لمحكمة الجنايات الدولية فى أبريل ٢٠١٥، وجاء الإعلان من قبل مكتب المدعية لمحكمة الجنايات الدولية، فاتو بن سودا بضرورة فتح التحقيق، خاصة بعدما تم الانتهاء من التحقيق الأولي، الذى قامت به المحكمة الجنائية الدولية منذ عام ٢٠١٥، وتاكدت من اكتمال أركان الجرائم التى ارتكبت من قبل الاحتلال وإحالة الامر الأمر للدائرة التمهيدية بالمحكمة للنظر فى مدى اختصاصها الإقليمي حول الجرائم التى ارتكبت.

وتابع أستاذ العلوم السياسية أن ذلك جاء خاصة أن فلسطين منذ انضمامها للمحكمة الجنائية الدولية، وضعت صكا لدى المحكمة تخول بموجبه المحكمة فى النظر بالجرائم التى ترتكب على الأرض الفلسطينية، وخاصة التى تدخل فى نطاق المحكمة الجنائية الدولية، وفق ميثاق روما الأساسي.

وذكر القيادي بحركة فتح أن القيادة الفلسطينية قدمت ثلاثة ملفات للمحكمة على رأسها العدوان على قطاع غزة عام ٢٠١٤، وملف الاستيطان باعتباره جريمة حرب متواصلة، وملف الانتهاكات والاعتداءات اليومية، ويتم تزويد المحكمة بكافة التطورات الحادثة على الأرض، والموثقة بما لا يدع مجالا للشك أو التهرب، وأمام هذا التطور الذى ستسعى دولة الاحتلال مواجهته بكافة وسائل الضغط، معتمدة على دعم إدارة ترامب.

واختتم "الحرازين" أن الأمر سيكون بالنهاية بضرورة جر قادة الاحتلال ومجرميه الى المحاكمة وتحقيق العدالة الدولية، والانتصار لحقوق الشعب الفلسطيني، ووقف الاعتداءات والجرائم التى ترتكب بحقه، الأمر الذى يدعو للتمسك بالقانون الدولي، وبمؤسسات المجتمع الدولى ومنظماته لحماية حقوق الانسان وتحقيق العدالة والقضاء على الجريمة.

فلسطين الاحتلال المحكمة الجنائية جهاد الحرازين

عرب وعالم