بلدنا نيوز
دنيا ودين

الجلسة الثانية لليوم الأخير بـ«منتدى تعزيز السلم» بأبوظبي: عام التسامح في الإمارات – من الوثيقة إلى الميثاق

بلدنا نيوز

ناقشت الجلسة الثانية فى اليوم الأخير بـ«منتدى تعزيز السلم» بأبوظبي برئاسة الدكتور محمد البشاري أمين عام المجتمعات المسلمة في العالم، وناقشت موضوع "عام التسامح في الإمارات – من الوثيقة إلى الميثاق". وتحدث فيها  الحاخام يهودا سامرا المدير التنفيذي لمعهد  في جامعة نيويورك/ أبوظبي – الإمارات العربية المتحدة، مختزلاً مداخلته بثلاث مسائل، تؤشر على حال في دولة الإمارات:

•           شهد العام الجاري هجمات غير مسبوقة على المعابد اليهودية في مناطق عدة من العالم، في حين نرى دولة الإمارات تبني بيت العائلة الإبراهيمية، المعد لاستضافة أنشطة هذه الأديان الثقافية. وهو من ثمرات عام التسامح في الدولة.

•           نجد الناس يتحدثون على وسائط التواصل عن أرائهم وتتخلها الكثير من التشدد، بينما وجدت هنا في هذه المنطقة تفاهم وانسجام وتناغم بين المسلمين واليهو والمسيحيين والعديد من الأديان الأخرى والإثنيات والعرقيات.

•           الجالية اليهودية في دولة الإمارات تعيش بسلام ووئام مع مكونات المجتمع. معتبراً أن هذا النقاط هي أفضل تعبير عن حال التسامح في دولة الإمارات العربية المتحدة.

كنت هيل

     كنت هيل مدير المعهد الحريات الدينية في واشنطن، يعتقد أن ميثاق حلف الفضول الجديد، الذي ترعاه دولة الإمارات؛ سيساعد في انتقال التسامح من الإمكان إلى الإلزام بشكل فعلي وحقيقي. معتبراً أن الممارسة الحرة للدين هي العلاج للكثير من الأمراض المجتمعية، وعلى رأسها الكراهية. مضيفاً أن من أهم الأسباب لكل ما نشهده من كراهية وعنف في هذه المرحلة من التاريخ، يعود إلى تراجع الحس الإنساني. وما تقوم به الإمارات من خلال منتدى تعزيز السلم وبشكل خاص حلف الفضول، الذي شهدنا التوقيع على ميثاقه؛ بقيادة العلامة الشيخ عبدالله بن بيه، يلعب دوراً بارزاً في استنهاض الروح الإنسانية في الضمير والوجدان البشري؛ رغم أن ميثاق الحلف تناول موضوعات الحرية وحماية الكرامة على أساس ثقافي؛ من دون تفريق.

يوسف حميتو

   الدكتور يوسف حميتو مدير إدارة البحث العلمي في مركز "الموطأ"- دولة الإمارات العربية المتحدة، تحدث عن أمكانية انتقال الفرضيات من الحيز النظري إلى الإطار العملي، فلاحظ أن المرحلة الأولى عبر بها مشروع المنتدى من مرحلة النظر في البيت الداخلي/الإسلامي، الذي تركز على تأثيث الفضاء المعرفي وتاصيل ثقافة السلم، ثم تصحيح المفاهيم المفجرة؛ بتعبير الشيخ المجدد، إلى التعامل مع الأديان، في المحطة الثانية، من خلال أحياء وثيقة المدينة، عبر إعلان مراكش لحماية حقوق الأقليات، ثم قوافل السلام الأميركية وإعلان واشنطن. إلى أن وصلنا في الملتقى السنوي الخامس للمنتدى، إطلاق "حلف الفضول الجديد"

  وفي هذا السياق تمضي دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث قررت عام التسامح 2019، فجرى التوقيع على "وثيقة الأخوة الإنسانية" في مطلعه، ومع نهايته أطلق منتدى تعزيز السلم "ميثاق حلف الفضول"، الذي يستمد شرعته الأخلاقية من صيانة الكرامة الإنسانية المقدمة على الكرامة الإيمانية.

دنيا ودين