بلدنا نيوز
مدبولي يوافق على طلب نواب المحافظين بعقد اجتماع دوري معهم.. ويطالبهم بافكار خارج الصندوق وشجاعة في اتخاذ القراراتسيراميكا كليوباترا يعلن الموافقة على إعارة علي الملواني للنادي الأهليالخطيب يناقش تقرير وفد الأهلي عن فرع الأقصر بحضور شركة «إستادات»رسميا.. الأهلي يطلب استعارة علي الملواني من سيراميكا كليوباترامنظمة المرأة العربية: تجديد الفكر الديني مبادرة شجاعة لشيخ الأزهر تحتاجها كل الأديانكارتيرون يعلن تشكيل الزمالك لمواجهة وادي دجلةالمجلس الإسلامي بتونس: الأزهر يقود جهودًا رائدة في تقديم ونشر حقيقة الإسلاممفكر لبناني: التجديد يضع حدا لسوء استغلال النصوص الدينيةبوما تكشف عن زي المنتخب الجديد في سبتمبر المقبل .. ومادة خاصة للمنتخب الأوليمبي”بيئة” تفوز بعقد إدارة النفايات للعاصمة الإدارية الجديدة في مصرالمعهد المصرفي يوقع اتفاقيات تعاون مع معهد نيويورك للتمويل (NYIF) ومدرسة فرانكفورت للتمويل والإدارةغداً انطلاق  المؤتمر الصحفي للإعلان دوري المدارس
عرب وعالم

ماكرون يرجئ قمة لدول الساحل الخمس بسبب هجوم في النيجير

جنود مشاركين في عملية برخان
جنود مشاركين في عملية برخان

أعلن الإليزيه ليل الأربعاء أنّ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أرجأ، بالاتّفاق مع نظيره النيجري محمدو إيسوفو، إلى مطلع العام 2020 قمّة كان مقرّراً أن تستضيفها فرنسا في 16 كانون الأول/ديسمبر الجاري لقادة دول مجموعة الساحل الخمس وذلك بسبب هجوم جهادي أوقع عشرات القتلى في النيجر الثلاثاء.

وقالت الرئاسة الفرنسية في بيان إنّه غداة الهجوم الجهادي الذي استهدف معسكراً في إيناتيس في غرب النيجر وأسفر عن مقتل أكثر من 70 عسكرياً نيجرياً، أجرى ماكرون مساء الأربعاء اتصالاً هاتفياً بإيسوفو اتّفقا خلاله على أن "يقترحا على نظرائهما أن تؤجّل إلى مطلع عام 2020 القمّة المقرّر عقدها في فرنسا والمخصّصة لعملية برخان وللقوة المشتركة لمجموعة دول الساحل الخمس".

والثلاثاء تعرّض معسكر للجيش النيجري في ايناتيس قرب الحدود مع مالي لهجوم شنّه "مئات" الجهاديين وأسفر عن مقتل 71 عسكرياً وفقدان آخرين لم يحدّد عددهم.

وهذه الحصيلة هي الافدح في صفوف الجيش النيجري منذ بدء الهجمات الجهادية في البلاد العام 2015.

ووقع الهجوم في نفس اليوم الذي مدّد فيه مجلس الوزراء لثلاثة أشهر حالة الطوارئ السارية منذ 2017 في العديد من مناطق البلاد بهدف التصدي للهجمات الجهادية.

ومنذ تشرين الاول/اكتوبر، يمنع على المنظمات الانسانية التوجه الى بعض المناطق من دون مواكبة عسكرية.

ويكثف الجهاديون هجماتهم في منطقة الساحل وخصوصا في مالي والنيجر وبوركينا رغم انتشار الجنود الفرنسيين في اطار قوة برخان.

وتضمّ قوة برخان الفرنسية 4500 عنصر ينتشرون في منطقة الساحل والصحراء لمحاربة المجموعات المسلحة المنتمية إلى تنظيمي الدولة الإسلامية والقاعدة.

لكن بعد ست سنوات من الوجود المتواصل وسقوط 41 قتيلاً من الجانب الفرنسي، لا تزال هناك أعمال عنف جهادية في شمال مالي وقد وصلت إلى وسط البلاد وكذلك إلى بوركينا فاسو والنيجر المجاورتين.

النيجير ماكرون الساحل

عرب وعالم