بلدنا نيوز
المرأة والطفل

أزمة التنمر بين المدرسة والأسرة...دكتورة نادية حافظ: التنمر يحد من تطوير المنظومة التعليمية في مصر

بلدنا نيوز


أكدت الدكتورة نادية حافظ رئيس مجلس أمناء مؤسسة المدارس الدولية إن التنمر مشكله تواجه المجتمع ككل في عصرنا الحالي وانتشار الانترنت واستخدامه بدون رقابة حقيقية زاد من انتشار التنمر بين التلاميذ مما يؤثر سلبا في العملية التعليمية ككل ويحد من جهود الدولة في تطوير التعليم بمصر
جاء ذلك في الندوة التربوية التي عقدتها مدرسة نفرتارى الدولية بمدينة السادس من أكتوبر تحت عنوان " التنمر بين المدرسة والأسرة" وذلك في إطار نشر الثقافة التربوية بين طلبة وأولياء أمور المدرسة والتغييرات الاجتماعية والبيئية التي تحدث تغييراً في وتربية الأجيال الجديدة مما يسهم في تنشئة جيل جديد قد تربى على القيم الأخلاقية والمجتمعية السليمة.
وفي البداية فتحت الخبيرة التربوية دينا النحاس مدير مدرسة نفرتارى الدولية نقاشاً مع أولياء الأمور الحاضرين لمتابعة ورصد وجهات نظرهم المختلفة حول التنمر وطرق التعامل معه، ثم استهلت كلمتها بإلقاء الضوء على العوامل المختلفة التي تم إدخالها على المجتمعات التعليمية في كافة البلدان مثل تكنولوجيا الهواتف المحمولة التي أدت إلى خلق مفاهيم وعادات سيئة كثيرة أحدثت تضخماً ملحوظاً في سلوكيات التنمر.
وعن دور المدرسة في منع التنمر المدرسي أكدت دينا النحاس إن مدرسه نفرتارى لها قوانين حازمة تمنع إيذاء أي طفل للآخر سواء كان الإيذاء بدنياً أو نفسياً كما تقوم المدرسة بحماية كل طفل من التعرض للإيذاء داخل المدرسة حيث نستخدم كافة الوسائل التعليمية والتربوية لخلق بيئة أمنة وهادئة. بالإضافة إلى تكثيف الرقابة والإشراف على الطلاب مما يضمن عدم تعرضهم للتنمر والخوف والذعر. وتحفيز روح التعاون بين الطلاب ونشر المودة بينهم من خلال إنشاء مجموعات.
وقال الدكتور عمرو السعودي اخصائي الطب النفسي أن المجتمع يواجه الان حالات تنمر مختلفة ومتعددة ويتم استغلال السوشيال ميديا للإعلان عنها لتصبح محط أنظار الجميع وخلال مشاركته في الندوة التي أقامتها مدرسه نفرتارى الدولية ب٦اكتوبر لأولياء أمور الطلبة: في البداية يجب أن أوضح معنى التنمر: وهو شكل من أشكال العنف والإيذاء والإساءة التي تكون موجهة من فرد أو مجموعة من الأفراد إلى فرد أو مجموعة من الأفراد حيث يكون الفرد المهاجم أقوى من الأفراد الباقين.
وأضاف الدكتور عمرو سعودي إن التنمر يكون عن طريق التحرش أو الاعتداء اللفظي أو البدني أو غيرها من الأساليب العنيفة، ويتبع الأشخاص المتنمرون سياسة الترهيب والتخويف والتهديد، إضافة إلى الاستهزاء والتقليل من شأن الطرف الأخر.
كما إنه قد يتعرض الطفل للعنف في المدرسة وبعض أشكال التنمر والسخرية من زملائه الآخرين، وهو ما يؤثر سلبيًا على نفسية الطفل ورغبته في الانزواء، أو زيادة خوفه من أشخاص لم يكن يخافهم سابقا، ويمكن أن يتراجع أدائه الدراسي، ويحتاج ذلك إلى إعادة تأهيل سلوكي.
وفي نهاية كلمته قدم الدكتور عمرو السعودي مجموعة نصائح للآباء لإعادة تأهيل الطفل إذا تعرض للتنمر منها كما ذكرها:
عدم رد الإساءة
يجب تعليم الطفل عدم رد الإساءة وفي ذات الوقت كيفية الدفاع عن نفسه.
التواصل مع ادارة المدرسة
على أولياء الأمور التواصل مع ادارة المدرسة باستمرار، والاخصائي النفسي بالمدرسة والعمل على ازالة العقبات ومعالجة المشكلات النفسية التي مر بها الطفل نتيجة تعرضه للتنمر
توفير المناخ الأمن للطالب
يجب الحرص على توفير مناخ أمن للطالب ويمكن نقل الطالب إلى فصل آخر وابعاده عن الأشخاص الذين يتنمرون به.
الثقة بالنفس
العمل دائمًا على زيادة ثقة الطالب بنفسه من خلال ابراز نقاط القوة في شخصيته وابعاده عن أي أفكار سلبية تتسبب في فقدانه الثقة بالنفس.
حب المدرسة
يجب مساعدة الطالب على تجاوز أي أشكال تنمر تعرض لها حتى لا يفقد ثقته بنفسه وكذلك في المدرسة.
الدفاع عن النفس
يجب تعليم الطفل كيفية الدفاع عن نفسه دون الإساءة لأحد، وأن نمنح للطالب قدر من الاستقلالية تساعده في الدفاع عن نفسه إذا تعرض لأي أشكال عنف أو سخرية واختتم حديثه مطالبا أولياء الأمور بمتابعه الحالة النفسية للطفل وإذا لزم الأمر عرضه على طبيب نفسي لتقييمه.
كما شارك في الندوة الدكتور عمرو سالم اخصائي طب الأطفال للتوعية ببعض أهم الأمراض التي قد تصيب الأطفال خلال فصل الشتاء وذلك في إطار استكمال المنظومة التربوية مع المنظومة الطبية للطلاب وقال: إن أبرز الأمراض المنتشرة في الشتاء، هي نزلات الجهاز التنفسي، والتهاب الحلق، واللوزتين، والشعب الهوائية، والتهابات الجهاز التنفسي، مشددا على اتباع عدد من المعايير لتجنب الإصابة بها خاصة الأطفال الذين تقل لديهم قوة الجهاز المناعي لمقاومة الأمراض.
وأضاف الدكتور عمرو سالم خلال الندوة التي أقامتها مدرسه نفرتارى الدولية ب٦اكتوبر حرصا على توعيه أولياء الأمور أن أهم النصائح لتجنب أمراض الشتاء لدى الأطفال هي: الابتعاد عن أي مريض مصاب.
استخدام الأدوات الشخصية للفرد الواحد فقط وعدم استخدامها مع الآخرين وضع الطفل في أماكن جيدة التهوية.
الوضع الصحيح للرضاعة حتى لا يصاب الطفل بالتهاب الأذن الوسطى.
منح التطعيمات للطفل في العامين الأولين من عمره مثل تطعيمات الإنفلونزا وتطعيم الالتهاب الرئوي.
البحث عن الأكلات الصحية التي تقوى مناعة الأطفال وفقا لما يصفه الطبيب

التنمر المدرسة الطفل

المرأة والطفل