بلدنا نيوز
منوعات

الأمين العام للمجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا يحاضر في دول شمال أفريقيا

عبدالصمد اليزيدي
عبدالصمد اليزيدي

يشارك عبدالصمد اليزيدي، الأمين العام للمجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا، في دورة تكوينية للأطر القيادية، والإدارية المنظمة من طرف الأكاديمية الوطنية الألمانية للسياسة الأمنية تحت عنوان: "شمال إفريقيا، منطقة مركزية لأوروبا"

15 عشرة شخصية رفيعة المستوى من قطاعات وزارية، ومؤسساتية رسمية، وإدارية مختلفة تم اختيارها هذا العام للمشاركة في الدورة التكوينية السنوية للقادة، والمدراء التي تنظمها الاكاديمية الوطنية الألمانية للسياسة الأمنية تحت شعار "شمال إفريقيا، منطقة مركزية لأوروبا".

تعتبر الأكاديمية الوطنية الألمانية للسياسة الأمنية منصة رفيعة المستوى لتكوين القادة، والمدراء لإكتساب المهارات الإحترافية لاستشراف المستقبل، تشرف عليها سبعة قطاعات وزارية تحت رعاية المستشارة الألمانية، الدكتورة أنجيلا ميركل. 

بدأت الدورة التكوينية التي امتدت لمدة ثلاثة أسابيع من 14 أكتوبر إلى فاتح نوفمبر 2019 بأسبوع دراسي بالعاصمة الألمانية برلين تضمن محاضرات، ولقاءات مع شخصيات سياسية، وأكاديمية، واقتصادية، وإعلامية خبيرة في تاريخ، وواقع بلدان شمال إفريقيا الى جانب زيارات، ومحادثات مع رؤساء البعثات الديبلوماسية ببرلين كان من ضمنها المغرب، وتونس، ومصر.

كما تتضمنت الدورة التكوينية زيارات دراسية لبعض عواصم دول شمال إفريقيا بدءا من الرباط، عاصمة المملكة المغربية، التي أقام فيها الوفد الألماني ثلاثة أيام اجتمع فيها بمسؤولين مغاربة من مختلف القطاعات كان من بينها لقاء مع محسن الجزولي، الوزير المنتدب المكلف بالتعاون الإفريقي، تخللها شروحات حول السياسة المغربية تجاه إفريقيا، وتحديات المملكة التي أصبحت دولة مستقبلة للمهاجرين الأفارقة على وجه الخصوص.
المحطة الثانية للوفد الألماني الرفيع الذي ترأسه السفير اكهارد بروزي، رئيس الاكاديمية الوطنية الألمانية للسياسة الأمنية، كانت العاصمة التونسية، حيث أجريت محادثات، ونظمت لقاءات، وطاولة مستديرة حضرها مستشار الرئيس المنتخب الجديد، قيس سعيد، الذي تزامن حفل تنصيبه بالبرلمان التونسي  زيارة الوفد الألماني المشاركة في الدورة.  وقد كانت التحولات الديمقراطية بتونس، والتحديات الاقتصادية، والاجتماعية لهذا البلد أبرز المواضيع التي تم تناولها في هذه المحطة من الدورة. 
وفي تونس قام الوفد أيضا بلقاء السفير الألماني لدى ليبيا، وزيارة مركز الأمم المتحدة للشؤون الليبية حيث قدمت شروحات معمقة حول الأوضاع في ليبيا، والحرب الأهلية القائمة على أرضها، ومواقف مختلف المشاركين فيها. كما حضيت مبادرة برلين لتحقيق السلام في ليبيا بدراسة معمقة لآليلتها، وسبل نجاحها.

ثم استأنف الوفد رحلته في اتجاه القاهرة، عاصمة جمهورية مصر العربية، حيث تمت المشاركة في جزء من فعاليات مؤتمر ميونخ للأمن (MSC) الذي نظم بالقاهرة تزامنا مع تواجد الوفد هناك.
إضافة إلى ما سلف قام الوفد الألماني قبل عودته إلى برلين  بزيارة لمقر الجامعة العربية، والحديث مع قيادتها حول مختلف القضايا العربية، والإفريقية.

وفي ختام زيارات الدورة التكوينية لدول شمال إفريقيا توجه المشاركون لمقر الأكاديمية ببرلين ليقضوا هناك ثلاثة أيام دراسية، اعد فيها المشاركون اوراقا بحثية حول المنطقة تناولوا فيها زوايا مختلفة قدمت في حفل تخرج بمقر رئاسة الحكومة لأخصائيين حكوميين من أجل المتابعة، والاعتماد.

وقد قدم اليزيدي في ختام هذه الدورة كلمة شكر للسفير بروزي، رئيس الاكاديمية الوطنية الألمانية للسياسة الأمنية، وطاقمه، وجميع المشاركين على الأسابيع التكوينية القيمة، واتاحة الفرصة للمشاركة فيها مبرزا دور المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا، وحرصه الشديد على الأمن الإجتماعي الوطني، والدولي على حد سواء.
وأكد على أن عمل المؤسسات الدينية لا يجب أن يكون على الهامش، وإنما عليه أن يتم في وسط المجتمع الألماني في احترام تام، وفي تكامل مع مؤسسات الدولة المختلفة.

بلدنا نيوز

منوعات

الفيديو