بلدنا نيوز
صحة بلدنا

خبير التلقيح الاصطناعي من عيادة اي في اي ميدل ايست للخصوبة يناقش تأثير العمر على الحمل الطبيعي

العمر والخصوبة: بعض الحقائق التي يجب على كل امرأة أن تكون ملمة بها

الدكتور "هومان فاطمي
الدكتور "هومان فاطمي


قال الدكتور "هومان فاطمي"، المدير الطبي لعيادة "اي في اي" ميدل ايست للخصوبة في الإمارات العربية المتحدة

انه مع تقدم المرأة في العمر تتراجع فرصها في إمكانية الحمل بشكل طبيعي نظراً لانخفاض جودة البويضات مع تقدم العمر. إن صعوبة الحمل هي مجرد نتيجة بيولوجية واحدة فحتى مع قدرة المرأة على الحمل بشكل طبيعي، فإن حالات الطفرات الوراثية والتشوهات والإجهاض خطر محتمل الحدوث.

وأكد إن سن الذروة في الخصوبة يكون خلال مرحلة العشرينات من العمر، حيث تصل احتمالات الحمل نحو 80%، ولكن هذا المعدل يتناقص بشكل حاد بعد بلوغهن سن الخامسة والثلاثين، حيث تقل فرص الحمل بشكل طبيعي إلى حوالي 50٪.

وأضاف الدكتور فاطمي: " ترتفع فرص الحمل الطبيعي بالنسبة للنساء في سن العشرينات من العمر، ولكن هذا لا ينفي وجود بعض النساء اللاتي يعانين من مشاكل العقم بسبب عوامل أخرى غير العمر. ففي بعض الحالات الطبية مثل: إصابات قناة فالوب، أو التهاب بطانة الرحم المهاجرة، أو متلازمة تكيس المبيض أو ضعف التبويض يمكن أن تسبب العقم حتى في سن صغيرة لدى النساء. وبالنسبة لأسباب العقم عند الذكور تأتي مشكلة انخفاض عدد الحيوانات المنوية أو ضعف جودة الحيوانات المنوية المتأثرة من العوامل المرتبطة بتأخر الحمل الطبيعي".

كما أضاف البروفيسور دكتور فاطمي أنه ينبغي على الأزواج طلب العلاج بعد عام من محاولة الحمل. حيث يوصى بشدة بضرورة مراجعة أطباء الخصوبة للزوجات اللاتي يعانين من دورات طمث غير منتظمة، أو في حال إذا اشتبهوا أو علموا بأي حالات طبية حالية قد تؤثر على خصوبتهن.

أما بالنسبة للنساء البالغات من العمر 30 عامًا، فلا تزال فرصهن مرتفعة في حدوث الحمل الطبيعي بنسبة تصل إلى 60% خاصة بالنسبة للنساء اللواتي يتمتعن بصحة جيدة وليس لديهن حالات صحية أو يتناولن أدوية تؤثر في خصوبتهن.

وأضاف الدكتور فاطمي: "معظم الأزواج على استعداد لبدء أسرهم في هذه المرحلة، على الرغم من وجود ضغوط الحمل، فإن معرفة وجود تحديات إضافية للخصوبة مع تقدم العمر يزيد من التوتر، لذا على النساء في هذه المرحلة تجنب إضاعة الوقت وطلب استشارة أخصائيي الخصوبة بعد ستة أشهر من المحاولة دون نجاح".

وقال البروفيسور الدكتور فاطمي إنه من الناحية العلمية، من المثالي إنشاء أسرة قبل سن 35 لأنه بعد 40 عامًا، تنخفض النسبة إلى حوالي 30%، مضيفًا أن جودة وكمية البويضات تنخفض بشدة في هذه المرحلة.

ونصح الدكتور فاطمي قائلا: "يجب على النساء في سن الأربعينات من عمرهن واللاتي يحلمن بالأمومة، زيارة خبير الخصوبة حتى قبل البدء في محاولة الإنجاب، حيث يمكنهن إجراء الفحوصات اللازمة لمعرفة حالتهن الطبية والتعرف على خيارات العلاج المتاحة لتعزيز فرص الحمل الناجح لديهن".

وصرح البروفيسور الدكتور فاطمي: "أود أن أؤكد من جديد أن العمر هو مجرد عامل واحد وليس السبب الوحيد للعقم. وبفضل التقدم في الطب الإنجابي يتم تقديم علاجات مختلفة للزوجين الذين يعانون من العقم اليوم وتقدم نتائج ناجحة، اعتمادًا على التاريخ والظروف يمكن للأزواج الاستفادة من أحدث علاجات المساعدة على الإنجاب. "

والجدير بالذكر المساعدة على الإنجاب عبارة عن مجموعة من التقنيات والعلاجات الطبية المستخدمة لتحقيق الحمل في حالة وجود مشاكل الخصوبة عند الرجال أو الإناث أو كليهما وتعد عمليات التلقيح الاصطناعي تقنية شائعة وناجحة ويتم تقديمها في عيادات اي في اي ميدل ايست للخصوبة والتي حققت نسبة نجاح تزيد على 70%، وهي أعلى نسبة في المنطقة. حيث توفر عيادات اي في اي في كل من دبي وأبوظبي ومسقط أحدث علاجات الخصوبة على مستوى عالمي يتسم بالشفافية والتشخيص المتخصص والموجهة نحو تحقيق النتائج ومساعدة الأزواج على تحقيق حلمهم.

بلدنا نيوز الصحه الامارات

صحة بلدنا