بلدنا نيوز
تعرف على قرارات مجلس إدارة الأهليرئيس الوزراء يتفقد الأكاديمية الوطنية للتدريب ويتعرف على البرامج التدريبية لتأهيل الكوادر الشابة للقيادة”راية القابضة” تتلقى 24 عرضًا محليًا وأجنبيًا للاستحواذ على حصة أقلية في ”أمان هولدنج”اجتماع طارىء لمجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري لمواجهة ”صفقة القرندبي تستضيف فعاليات مؤتمر الاتحاد الدولي للمستشفيات 2021فيديو.. رد شيخ الأزهر أحمد الطيب كاملا على رئبس جامعة القاهرة محمد عثمان الخشترئيس الوزراء يصدر قراراً باختصاصات وزير الدولة للإعلامسيراميكا كليوباترا يعلن الموافقة على إعارة علي الملواني للنادي الأهليرسميا.. الأهلي يطلب استعارة علي الملواني من سيراميكا كليوباتراوزيرة الصحة: توفير سيارات اسعاف ذاتية التعقيم مجهزة لنقل الحالات المشتبه بإصاباتها بالفيروسات المعدية بـ 55 مليون جنيهعمرو موسى: مؤتمر الأزهر للتجديد نضال لحماية الفكر الإسلاميرئيس الوزراء يتابع تطبيق منظومة التأمين الصحى الشامل فى بورسعيد
منوعات

آلاف من الدمى توضح مأساة المصابين من الجيش البريطاني

جانب من الدمى
جانب من الدمى

تسلط 40 ألف دمية مصغرة على هيئة جنود معروضة على لوحة في مركز تجاري في مانشستر بشمال إنجلترا الضوء على محنة يواجهها كثير من الجنود البريطانيين إذا انتهت خدمتهم بإصابة.

وتمثل الأشكال البلاستيكية الصغيرة الخضراء عدد المحاربين الذين تقرر تسريحهم من الخدمة على مدى السنوات العشرين الأخيرة ويقول منظمو الحملة إنه ينبغي بذل المزيد لمساعدتهم.

وسبعة من الأشكال التي وضعت في صدارة اللوحة المعروضة في مركز آرنديل في مانشستر هي نماذج لمحاربين حقيقيين بُترت أطرافهم أو أصبحوا مقعدين بعد أن خدموا في القوات المسلحة.
وقال ميل ووترز، الرئيس التنفيذي لمؤسسة هلب فور هيروز (مساعدة الأبطال)، في بيان ”الإصابات أنهت مستقبل 40 ألف جندي في 20 عاما ويزداد هذا الرقم كل يوم. وكثير منهم يخبروننا بأن التحول الذي طرأ على حياتهم أثر بشدة على صحتهم وحالتهم العامة وأسرتهم“.

وأضاف ”عملية التسريح من الخدمة لأسباب طبية تخذل بقوة من يلمسون اختلافا كبيرا في الدعم، لذا نناشد الحكومة أن تأمر بمراجعة مستقلة لهذه العملية من أجل سد تلك الثغرات“.

وخدم جنود بريطانيون في بلدان مثل العراق وأفغانستان وسيراليون على مدى السنوات العشرين الماضية.ّ
وتقول مؤسسة هلب فور هيروز إنه تقرر تسريح ما يزيد عن عشرة آلاف جندي وجندية لأسباب طبية منذ انتهاء العمليات الحربية في أفغانستان في عام 2014، رغم أن القوات البريطانية لم تكن مشاركة في قتال نشط في تلك الفترة.

ووجد مسح أجري لصالح المؤسسة أن 70 بالمئة من المسرَّحين يرون أن الانتقال إلى الحياة المدنية تجربة سلبية.

وقال نحو 40 بالمئة من 403 شملهم المسح إن الفترة الانتقالية لم تكن كافية، بينما قال ما يقرب من النصف إنه تقرر إخراجهم من الخدمة دون تشخيص كامل لإصابتهم أو علتهم.

1532a0b0b46d690de7fd81527c477a83.jpegd970a8b3408dc73f511efcf4f7ebe469.jpeg
دمى بريطانيا الجيش الإنجليزي مانشستر

منوعات