بلدنا نيوز
نواب بلدنا

مقاتل ”أحمد إدريس” صاحب فكرة الشفره النوبية

المقاتل أحمد أدريس
المقاتل أحمد أدريس

في عام 1954 تطوع البطل كمجندا بقوات حرس الحدود ، وفي عام 1971 عندما تولى الرئيس محمد أنور السادات الرئاسة وسمع هناك مشاكل تجاه عملية فك الشفرات، فأمر بايجاد حل.

في ذلك الوقت كان إدريس منتدبا مع رئيس الأركان وسمع حديث دار بينه وبين القائد عن هذه المشكلة ، فابتسم ضاحكاً وقال: أنه أمر بسيط فاللغة النوبية هي الحل لأنها تنطق ولا تكتب ولن يستطيع أحد فك الشفرة نظراً لخلو اللغة بالحروف الأبجدية.

فأمر قائد الكتيبة بإستدعائه ثم طلبه الرئيس السادات يروى أحمد إدريس اللحظة التي قابل فيها الرئيس السادات ويقول: "وصلت لمقر أمني لمقابلة الرئيس السادات وإنتظرت الرئيس بمكتبه حتى ينتهي من إجتماعه مع القادة ، وعندما رأيته كنت أرتجف نظراً لأنها كانت المرة الأولى التي أرى بها رئيساً لمصر ، وعندما قابلني وشعر بما ينتابني من خوف وقلق أتجه نحوي ووضع يده على كتفي ثم جلس على مكتبه وتبسم لي وقال لي: فكرتك ممتازة.. لكن كيف ننفذها؟

فقلت له لابد من جنود يتحدثون اللغة النوبية سواء اللغة الماتوكية أو الفاديجكات، وهؤلاء موجودين في النوبة ويمكن أن يستعين بأبناء النوبة وهم متوفرين بقوات حرس الحدود سواء الجنوبية أو الغربية.

فإبتسم السادات قائلاً: بالفعل فقد كنت قائد إشارة بقوات حرس الحدود وأعرف أنهم كانوا جنوداً بهذا السلاح.

وأضاف أحمد إدريس أنه بعد عودته إلى مقر خدمته العسكرية كان عدد المجندين 35 فرداً ، وعلم أنه تم الإتفاق على إستخدام اللغة النوبية كشفرة وأنهم قرروا الإستعانة بالمجندين النوبيين والذين بلغ عددهم أكثر من 100 مجنداً من حرس الحدود لإرسال وإستقبال الشفرات ، وتم تدريب الجميع ، وذهبوا جميعاً وقتها لمواقعهم لتبليغ الرسائل بداية من عام 1971 وحتى حرب أكتوبر 1973".

وقال: لقد كانت كلمة "أوشريا" هي الكلمة الأشهر في قاموس الشفرات النوبية بحرب أكتوبر ، ومعناها العربي "إضرب" ، وجملة "ساع آوي" تعني "الساعة الثانية".

وبتلقي كافة الوحدات كلمة "أوشريا" وكلمة "ساع آوي" بدأت ساعة الصفر لينطلق النصر.

02f76d33d746501253daf6a916faf06a.jpeg
بلدنا نيوز مصر سياسة حرب أكتوبر الشفرة النوبية أحمد أدريس

نواب بلدنا