بلدنا نيوز
المرأة والطفل

”حسوا بيهم” مبادرة لتعليم الأطفال الذين يعانون صعوبة التعلم

مي عبدالهادي
مي عبدالهادي

قالت الكاتبة مي عبد الهادى الناشطة في مجال حقوق الطفل وإحدى المؤسسات لمبادرة "حسوا بيهم"، إن بعض الطلاب يعانون من صعوبة ترجمة الحروف مما يُصعبُ عليهم عملية التعلم، لافتة إلى أن صعوبات التعلم ناتجة عن وجود خلل في المخ.. لكن هذا الخلل يمكن معالجته بالأدوية والعقاقير الطبية إذا تم إكتشافه مبكراً.

وأضافت عبد الهادي، خلال لقاء لها مع قناة الغد، أن هناك مؤشرات تدل على صعوبة التعلم مثل كتابة الكلمات بشكل معكوس، ولصق الحروف بعضها البعض دون ترك مساحات، وعدم التمكن من قراءة الجمل كاملة أو التعرف على الأرقام، مشيرة إلى أن المبادرة تهدف إلى نشر الوعي بين المدرسين والطلاب وأولياء الأمور والجهات المعنية بمشكلات صعوبة التعلم وكيفية التعامل معها.

وأشارت الناشطة في مجال حقوق الطفل وإحدى المؤسسات لمبادرة "حسوا بيهم"، إلى أن الطلاب المصابين بصعوبة التعلم هم أكثر عُرضة للإصابة بالخجل، والإحباط، والغضب، والدونية، وكره الذات، وعدم تقديرها، موضحة أن تشخيص صعوبات التعلم عند الاطفال دون سن السبع سنوات هو أمر غاية في الصعوبة.

وأوضحت أن هناك مراحل معينة من صعوبة التعلم تحتاج إلى تدخل طبي، فقد تكون المشكلة وراثية، مشيرة إلى أنه ليس هناك إحصائيات بعدد الطلاب المصابين بصعوبة التعلم، لافتة إلى أن مؤسسي المبادرة يتواصلون مع منظمة اليونيسف لرفع الوعي لدى المدرسين والطلاب.

حسوا بيهم أطفال معاناة

المرأة والطفل