بلدنا نيوز
منوعات

ما لا تعرفه عن ”سد راغون” بدولة طاجيكستان

جانب من سد راغون
جانب من سد راغون

افتتح الرئيس الطاجيكي إمام علي رحمن في 9 سبتمبر 2019 المرحلة الثانية من مشروع محطة راغون الكهرومائية، وسط عمل كبير تقوم به طاجيكستان دولة وشعبا للانتهاء من المحطة كذلك سد راغون، الذي يمثل نقطة تحول في إدارة الموارد المائية والكهرباء ليس في طاجيكستان وحدها، بل في دول آسيا الوسطى بأسرها.

وهنا تستعرض "بلدنا نيوز" أهم المعلومات عن "سد راغون" في دولة طاجيكستان:


- يقام السد على نهر "وخش" الضخم الذي يعتبر أهم المجاري المائية في آسيا الوسطى، بعد نهري سيحون وجيحون اللذين ينبعان أيضًا من الجبال الطاجيكية.
- يرتفع سد "راغون" بنحو 1065 مترًا عن مستوى سطح البحر.
- تم تخزين المياه بخزان السد بمقدار1058 مترًا، مما يتيح تشغيل أول وحدتين، وقد حولت جمهورية طاجيكستان مجرى نهر "وخش" الذي يقع بالمنطقة الجنوبية للبلاد في أواخر أكتوبر 2016 لاستكمال البناء.
- فازت شركة Salini Impregilo الإيطالية بعقد قيمته 3.9 مليار دولار، مما يجعلها أكبر استثمار منفرد في طاجيكستان منذ استقلالها عام 1991.

أهمية السد


جاء مشروع السد كحل بديل لكي تستطيع طاجيكستان تحقيق عائد اقتصادي قوي، خصوصًا وأنها دولة جبلية بنسبة 93% ولا تستفيد إلا من 9% من مياه الأمطار والأنهار، التي تسيل منها إلى دول المصب المجاورة، وذلك بإقامة سد "راغون" على نهر جيحون كما هو معروف عند الشعوب العربية، أو "أمودريا" كما هو معروف عند الطاجيك ويقع بمنطقة بلاد ما وراء النهر، وذلك بهدف توليد الكهرباء وتصديرها فضلا عن تنظيم مرور المياه إلى دول المصب لتكون بشكل دائم بدلا من كونها بشكل موسمي مثلما هو الحال عليه حاليًا.


وقد خططت القيادة السياسية لجمهورية طاجيكستان بقيادة فخامة الرئيس إمام علي رحمان لمشروع سد "راغون" العملاق بعناية كبيرة، خصوصًا وأن المشروع يُخرجها من أزمة نقص الطاقة الكهربائية، وهو بالمناسبة فكرة قديمة حيث كانت أول مرة يتم اقتراح بناء سد "راغون" عام 1959م في عهد الاتحاد السوفيتي السابق، وبدأ بناؤه في عام 1976م.

d16f5a8920933f4e03c7cbb193ab37cc.jpg
سد راغون طاحيكستان إمام علي رحمن طاقة كهرومائية

منوعات