بلدنا نيوز
نواب بلدنا

متخصصون يناقشون العلاقة بين الإخوان وحزب النهضة الطاجيكي بالمصري للشئون الخارجية

جانب من المؤتمر
جانب من المؤتمر

قال اللواء طارق المهدى رئيس المنتدى المصري للإعلام إن المعارك ضد الإرهاب وتنظيماته المختلفة لا يمكن محاربتها بالسلاح فقط، إنما يجب خوضها بالأذرع الثقافية والإعلامية والتنموية، وحذر من شخصيات ذات أوجه متعددة لا يهمها الوطن والمواطن.


جاء ذلك خلال المؤتمر الثاني بعنوان "مصر وطاجيكستان في مواجهة الإرهاب: تاريخية العلاقة بين الإخوان والنهضة الطاجيكي" الذي عقد مساء أمس السبت بمقر المجلس المصري للشئون الخارجية.

وشارك في المؤتمر عدد من المتخصصين في الإرهاب، وشهد حضورا كبيرا من جانب الدبلوماسيين والصحفيين، بالإضافة إلى المهتمين بمعرفة ظاهرة الإرهاب.

ويذكر أن المؤتمر الأول عقد في أغسطس 2018 بمشاركة واسعة من الباحثين والمتخصصين.


وتابع المهدي أن ما نواجهه هو المتاجرة بالوطن، ونحتاج إلى أن نرفع يدينا مع الوطن، وسرد المهدي خلال كلمته عدد من الأمثلة الحياتية التي توضح خطورة التنظيمات الإرهابية.


فيما ذكر الدكتور محمد صابر استشاري نظم المعلومات والوثائق في جامعة طيبة بالسعودية في ورقته البحثية التي قدم لها عرضا في المؤتمر أن أبرز جرائم حزب النهضة الإخواني ضد الشعب الطاجيكي، بينها هجومان على مسجدين فى مديتني كولاب و قر غنتيبه عام ١٩٨٩ إبان الحكم السوفيتي للبلاد، وإشعال فتيل الحرب الأهلية عام ١٩٩٢ واختطاف أعضاء المجلس الأعلى فى قبو البرلمان كرهائن، واختطاف تلاميذ المدرسة الروسية وقتل حرس الحدود عام ١٩٩٥ ، واغتيال أعضاء بعثة الأمم المتحدة فى تويلدره عام ١٩٩٧ ، والاستيلاء المسلح على السلطة فى سبتمبر ٢٠١٥ ، إلى أن صنفت المحكمة العليا فى البلاد الحزب كمنظمة إرهابية واتهمته بإقامة علاقات مع داعش، وذلك بعد عامين من تصنيف الإخوان فى مصر كمنظمة إرهابية بحكم قضائي وتصفية أموال وشركات التنظيم.


وفي جانب آخر قال عضو مجلس النواب هشام مجدي إن الديانات السماوية كلها من عند الله، وجميعها تدعو للمحبة والسلام، وما نواجهه من تنظيمات إرهابية هو حرب مدروسة، ليست وليدة اليوم، وأكد مجدي أن مجلس النواب أصدر الكثير من التشريعات التي تؤمن استقرار الوطن ضد التنظيمات الإرهابية.


ورأى أما اللواء الدكتور عبد العاطى شعراوى وهو خبير أمني إننا يجب أن تجاوز الحديث عن شرعية وجود التنظيمات والفرق الدينية ضرورة ملحة لتصحيح المسار نحو المستقبل، مستشهدا بالآية الكريمة "إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ ۚ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ"، واصفا نشأة الجماعات الدينية بالصناعة الغربية لوقف طريق الحرير وصعود مصر وبلدان عربية عبر أنشطة تنظيمات إرهابية مسلحة، وهو ما يفسر العلاقة بين ظهور الإخوان فى مصر وحزب النهضة فى طاجيكستان بظروف مشابهة وتحركات متطابقة الأثر.

حزب النهضة الطاجيكي الإخوان المسلمين طارق المهدي المجلس المصري للشئون الخارحية

نواب بلدنا