بلدنا نيوز
بنك مصر يساهم بـ30 مليون جنيه لاستكمال تجهيزات مستشفى الناس للأطفالاللجنة الوطنية لليونسكو تختتم فعاليات الاجتماع الإقليمى للجان الوطنية العربيةتعرف على أهم إنجازات برنامج التنمية بالمشاركة في المناطق الحضرية خلال 10 سنوات الماضيةبالتعاون مع ”لا ليجا”... ”تيك توك” يطلق تحدي ”الكلاسيكو” لعشاق كرة القدمشركة FORD TRUCKS & VANS تقود مبيعاتها بنسبة 61 في المائة في الشرق الأوسط ، حيث تحتفل F-150 بـ 43 عامًا كأفضل...فورد ترانزيت لا تزال السيارة المفضلة لمحولات ومشغلي سيارات الإسعاف في الشرق الأوسطحلول مشاكل أقسام الأشعة في المستشفیات تقدمها Expert-I على يد مجموعة من الخبرات المتخصصة في مجال الأشعةدار الإفتاء: قرار السلطات السعودية بالتعليق المؤقت لمنح تأشيرات العمرة وزيارة الحرم النبوي الشريف يتفق مع أحكام الشريعة للحفاظ على أرواح المعتمرين...اكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا تطق شهر العلوم المصري الاحد المقبلالأزهر الشريف: بناء المستوطنات تعدي على حقوق الفلسطينيين واستفزاز لمشاعر المسلمين والمسيحيينالملتقى العاشر لهيئة ضمان جودة التعليم مع مراكز ضمان الجودة بالجامعات المصرية: شراكة استراتيجية ووحدة هدفبرئاسة وزيري البترول والتعليم العالي .. اجتماع مجلس إدارة معهد بحوث البترول
عرب وعالم

بالفيديو...قيادي بـالجبهة الشعبية التونسية: أداء مناظرات الإنتخابات الرئاسية دون المستوى

علم تونس
علم تونس

قال جيلاني الهمامي، القيادي بالجبهة الشعبية التونسية، إن تجربة المناظرات الرئاسية التي تجري حالياً في تونس هي سابقة إيجابية، مؤكداً أنها إحدى مظاهر النظام الديمقراطي الذي استقر في تونس، وأن تلك المناظرات من شأنها تحفيز المواطنين على متابعة العملية الانتخابية.
وأضاف الهمامي في لقاء له في قناة الغد، أن الآداء الذي شهدته المناظرات والصياغة والتصور كانوا جميعا دون المستوى المتوقع، مشيرا إلى أن صياغة المحتوى لم تكن صياغة مثلى، وكان من المفترض أن تكون المناظرة حول نفس الأسئلة لإعطاء فرصة للتميز بين آراء المترشحين، لافتا إلى أن المتبارين كانون دون المستوى أيضا، مرجعاُ ذلك إلى اهتمام المرشحين بجوانب تقنية متعلقة بالأداء، فقد ركزواً على الشكل أكثر من المضمون إلا أنهم فشلوا فيه أيضا، مؤكداً أن كل المرشحين ليست لهم برامج من شأنها جذب انتباه الناخب.
وأوضح الهمامي خلال تصريحاته لـ الغد أن المرشحين لهم انتماءات محددة، منها أن الأغلبية السابقة من المنظومة السياسية القديمة تجدد مظهرها دون تغيير المضمون، مثال ذلك "الوسطيين الحدثيين" والمنحدرين عن "مشروع تونس" و"نداء تونس" وغيرهم، والذين لديهم نفس البرامج القديمة التي يخشون الكشف عنها،
متابعاً أن الانتماء الثاني هو "الإسلام السياسي"، إذ يوجد جزء كبير من المترشحين ينتمون للإسلام السياسي ويخشون أيضا من الكشف عن برامجهم، لافتا إلى أن تلك الانتماءات اختبرها الشعب التونسي في السابق.
وتابع الهمامي أن أقل انتماء يعاني من الانقسام والتشرذم هو تيار اليسار، إذ يوجد مترشحين إثنين من اليسار فقط، برغم أن جزء من اليسار أصبح يستهويه الإلتحاق بالمنظومة القديمة وشعاراتها من الواقعية وتغيير الخطاب،
وأشار القيادي بالجبهة الشعبية التونسية في تصريحاته لقناة الغد إلى أن أسلوب إدارة النقاش في المناظرات كان خاطئ، فقد كان من المفترض أن توجّه أسئلة محددة لكل المترشحين ليجيبوا على نفس التساؤلات، ورأى أن الأسلوب المتبع لم يسمح للمترشحين إبراز نقاط التباين والخلاف بينهم، حتى يتمكن الناخب من أتخاذ قراره أيا منهم سيختار، وبالرغم من أن أطرافاً عدة شاركت في صياغة وإعداد الأسلئة..إلا أن الكثير من الأسئلة كان سطحيا ولا يسمح للمرشح أن يتعمق في تقديم برنامجه.

تونس انتخابات رئاسية انتخابات قناة الغد

عرب وعالم