بلدنا نيوز
السفير المصري بالبرتعال يستقبل الوفد المصري المشارك فيقمة ويب ساميت لرواد الأعمالالهيئة العربية للتصنيع تقود أول تحالف لتقديم منصة متكاملة لـ ”النقل الحضرى الذكي المستدام”موقع سوق.كوم يستعد لإطلاق حملة عروض سوق 11.11البيانيست المصري العالمي كريم جوهر يٌحيي حفلا كبيرا في نادي الجزيرة الرياضي بعنوان شرقي يا بيانوتويتر يدعو الجمهور للمشاركة بآرائهم في السياسة الجديدة لتحديد نهج تعامله مع الوسائط المُزيَّفة والمُضلِّلةالأرصاد تحذر: أمطار وسيول وعدم استقرار حتى نهاية الأسبوععاجل| إصابة 7 عمال فى انفجار أسطوانة غاز بفندق بشرم لشيخالسفير المصري في موسكو يُشارك في جلسة إحاطة حول نتائج قمة روسيا أفريقياالقوات المسلحة العراقية: لن نسمح بالاعتداءات أو إلحاق الأذى بعناصر قوات حفظ النظامبومبيو: واشنطن زودت أوكرانيا بالسلاح لتحارب الروسفرنسا وبريطانيا وألمانيا تحث إيران على التراجع عن خروقاتها للاتفاق النوويمدرب غانا: التوفيق لم يحالفنا أمام مصر
عرب وعالم

ترقب في العراق وسوريا ولبنان بعد الهجمات الإسرائيلية الأخيرة

جنازة كاظم محسن
جنازة كاظم محسن

عقدت الرئاسات العراقية الثلاث الإثنين اجتماعا مع قادة من فصائل الحشد الشعبي الذين اتهموا دولة الاحتلال الإسرائيلي بشن غارات بطائرتين مسيرتين إسرائيليتين أسفرت عن مقتل قيادي في فصيل تدعمه إيران، في ظل مخاوف من تحول البلاد إلى ساحة حرب بالوكالة عن دول أخرى.

وشنت طائرتان مسيرتان الأحد ضربة جوية على نقطة تابعة للواء 45 من قوات الحشد الشعبي في الأنبار قرب الحدود العراقية السورية غرباً، وأسفرت عن مقتل قيادي وإصابة آخر بجروح بالغة، وفقا للحشد.

والتقى رئيس الجمهورية برهم صالح في قصر السلام ببغداد الإثنين رئيس الوزراء عادل عبد المهدي ورئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، وقادة الصف الأول من الحشد الشعبي، للوقوف على التطور الأمني الأخير في البلاد.

وأعلنت الرئاسة في بيان أن "الإعتداءات التي تعرض لها الحشد مؤخراً (...) عمل عدائي سافر يستهدف العراق"، مؤكدة أن "سيادة العراق وسلامة أبنائه خط أحمر".

وشدد البيان على أن الحكومة ستتخذ كافة الإجراءات "التي من شأنها ردع المعتدين والدفاع عن العراق"، من دون الإشارة إلى أي خطوة عسكرية.

وبين الحاضرين رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض، وقائد منظمة "بدر" هادي العامري. وكان لافتاً غياب نائب رئيس هيئة الحشد أبو مهدي المهندس.

ومساء الأحد، أعلن الحشد في بيان أن طائرة مسيرة جديدة حلقت فوق أحد مواقعه في محافظة نينوى بشمال البلاد.

وأضاف أنه "تمت معالجتها فورا بسلاح مقاومة الطائرات (...) والطائرة ابتعدت خارج القاطع".

وفي وقت سابق، قال المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة العميد يحيى رسول لوكالة فرانس برس الإثنين، إن "تحقيقا يجري حاليا لتحديد (طبيعة) الضربة"، من دون مزيد من التفاصيل.

وكان الحشد الشعبي الذي يضم فصائل شيعية، سارع إلى اتهام إسرائيل بالوقوف وراء الهجوم، بحسب بيان صدر الأحد.

وتابع البيان "ضمن سلسلة الاستهدافات الصهيونية للعراق،عاودت غربان الشر الإسرائيلية استهداف الحشد الشعبي، وهذه المرة من خلال طائرتين مسيرتين في عمق الأراضي العراقية بمحافظة الأنبار"، مشيرا الى "سقوط قتيل وجريح" جراء الضربة.

وأضاف "هذا الاعتداء السافر جاء مع وجود تغطية جوية من الطيران الأمريكي للمنطقة فضلا عن بالون كبير للمراقبة قرب مكان الحادث".

وشيعت قوات الحشد الشعبي صباح الإثنين في بغداد، كاظم محسن، أحد قادتها الذي قضى في ضربة الأحد.

وأشارت إلى أن محسن، واسمه العسكري "أبو علي الدبي"، كان "مسؤول الدعم اللوجستي للواء 45 بالحشد الشعبي".

واللواء 45 تابع، بين ألوية عدة، لـ"كتائب حزب الله" العراقي الذي تصنفه الولايات المتحدة في لائحة "المنظمات الإرهابية الأجنبية".

وخلال التشييع، قال أحمد الأسدي، المتحدث باسم كتلة "الفتح" البرلمانية التي تضم غالبية ممثلي الفصائل الشيعية، "سنعقد في الأيام القادمة اجتماعاً برلمانياً طارئاً، لمناقشة هذه المسألة واتخاذ القرارات المناسبة"، بحسب مقطع فيديو نشره الحشد.

- "إعلان للحرب" -

وتأتي الضربة بعد أسابيع من غموض أحاط بانفجارات وقعت في مخازن صواريخ تابعة للحشد الشعبي وحمل الأخير الولايات المتحدة مسؤوليتها، ملمحاً في الوقت نفسه إلى ضلوع إسرائيل فيها.

وتعرضت أربع قواعد يستخدمها الحشد الشعبي إلى انفجارات غامضة خلال الشهر الماضي، كان آخرها الثلاثاء في مقر قرب قاعدة بلد الجوية حيث تتمركز قوة أمريكية شمال بغداد.

وأجرت الحكومة العراقية تحقيقات في بعض تلك الحوادث، وقالت إن طائرة مسيرة مجهولة كانت سبباً في أحدها.

ولم تصدر أي اتهامات محددة أو نتائج كاملة للتحقيقات.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية أحمد الصحاف لفرانس برس إن الوزارة تنتظر نتائج لجنة التحقيق التي شكلها رئيس الوزراء، مضيفا "إذا تم إثبات دور أي طرف خارجي في هذه العمليات، سنتخذ كافة الإجراءات وفي مقدمتها اللجوء إلى مجلس الأمن والأمم المتحدة".

وكان أبو مهدي المهندس المدرج اسمه على القائمة السوداء الأميركية، حمّل الولايات المتحدة مسؤولية الاعتداءات الأسبوع الماضي.

لكن اتهام إسرائيل مساء الأحد، كان الأول من نوعه.

وتقاتل فصائل الحشد الشعبي التي تأسست بفتوى المرجعية الشيعية الأعلى في العام 2014، تحت قيادة القوات المسلحة العراقية. لكن الولايات المتحدة وإسرائيل تعتبران أن بعض هذه الفصائل تمثل امتداداً لعدوتهما اللدود إيران.

- بغداد محرجة -

وتواصل الولايات المتحدة تنفيذ حملة "الضغوط القصوى" على إيران منذ انسحابها من الاتفاق النووي التاريخي بين طهران والدول العظمى العام الماضي.

أدى ذلك إلى الضغط إلى إحراج بغداد التي لطالما سعت إلى تحقيق التوازن بين حليفتها السياسية واشنطن وجارتها الشرقية طهران.

وقال مصدر حكومي لفرانس برس إن الهجمات ضد الحشد وضعت بغداد في موقف أكثر صعوبة.

وأضاف "إذا بقينا صامتين، سوف نعتبر ضعفاء. وإذا تحدثنا، ستفسر بعض عناصر الحشد ذلك على أنه ضوء أخضر لبدء حرب".

ونفى البنتاغون تورطه في الهجمات الأخيرة. ولم تؤكد إسرائيل حتى الآن أي مسؤولية رغم تصريح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنامين نتانياهو بأنه "سيتحرك ضد (إيران) كلما دعت الضرورة".

وتقول إسرائيل أن إيران تنقل صواريخ إلى حلفائها في العراق وسوريا ولبنان يمكن استخدامها في استهداف إسرائيل.

ونفذت إسرائيل مئات الغارات الجوية ضد القوات الإيرانية وحلفائها في سوريا التي تمزقها الحرب، منذ 2011، بما فيها تلك التي وقعت نهاية الأسبوع الماضي بالقرب من دمشق.

في لبنان أعلن حزب الله والجيش اللبناني الأحد أن طائرتين مسيرتين إسرائيليتين استهدفتا ضاحية بيروت الجنوبية وألحقت إحداها بعد انفجارها أضرارا بالمركز الإعلامي للحزب.

واتهم فصيل فلسطيني موال لدمشق الإثنين إسرائيل بضرب مواقعه في شرق لبنان قرب الحدود السورية.

العراق الحشد الشعبي بيروت حزب الله

عرب وعالم

الفيديو