بلدنا نيوز
فن وثقافة

أبانوب أشرف يكتب ”فماذا لو الطير ما غردا”

الشاعر أبانوب أشرف
الشاعر أبانوب أشرف

فَمَاذَا لَوِ الطير مَا غرَّدَا

وَلَوْ أنَّ حُبَّكِ يُهْدِي الجمِيْعَ

وكنْتُ بِقَلبٍ رآكِ ولَيْسَ اهْتَدَى

لصَارتْ حَيَاتِى أُصَاحِبُ ذنْبِي

وَذَنْبِى كَظِلِّي ولا ينْشَطرْ!

...

تَعَالِى ...أنَا آدمُ

"القَلْبُ يَشْتَاقُ حُبَّا"

وَحَوُّاءُ ضِلعِي وعقْلِي وَقَلْبِي

لمَا لا أثُوْرُ دمُوْعَاً وذنْبَا

إذا فىَّ ضِلعٌ أرَاهُ انْكَسَرْ!
...

سَأكْتُبُ عن جوْعِ رُوْحِى

وَكَيْفَ سَأكْتِمُ بَوحِى إذا نَامَ

نِصْفِى عَلَى عُشْبِ زنْدِي؟!

سَنَقْتَسِمُ الدِّفْءَ والوَعْدَ خُبْزَا

وهَيْهَاتَ نبْكِى ولنْ نشْمَئزَّا

أكلُّ جِراحٍ نَرَاهَا القدَرْ ؟!
...

هُنَاكَ..

بمعْرَكَةِ الحُبِّ

كمْ صَوَّبَ الهَجْرُ فىَّ رَصَاصَا

حُكِمْتُ بتسْعِينَ مَوْتَاً

فلمْ أرَ إلا وحُوْشَ الفِراقِ

ويُهْزَمُ جَيْشِي ويُنْفَى

بِلا وَرْدَةٍ أو عِنَاقِ

وَجِئْتِ كنارٍ تدقُّ بقلْبِي

فَبَيْنَ يَدَيْكِ عَرفْتُ القصَاصَا

وجُوْدُكِ غَيْمٌ علىَّ انْفَجَرْ!

...

جُبِرْتُ كَثِيْرَاً لأغْتَالَ شمْسِي

لألْقِيَ حبَّاتِ درٍّ

وَأَجْمَعُ حَبَّاتِ يَأسي

فَكُنْتِ نَبِيَّاً يُعَدِّل ظَنِّي

ومنِّي يُشكِّلُ صِلْصَالَ صُبحٍ

وفىَّ يُشَيِّدُ غَابَاتِ مَنِّ

أتَيْتِ كَطَيْرٍ بِحَقْلِي يغنِّي

وحِيْنَ عَرَفْتُكِ يَوْمَاً عَرفْتُ التمَنِّي

فأنتِ النَّبِيْذُ وعَزْفُ المَطَرْ!

فَمَاذَا لَوِ الطَّيْرُ مَا غرَّدَا

وَلَوْ أنَّ حُبَّكِ يُهْدِي الجمِيْعَ

وكنْتُ بِقَلبٍ رآكِ ولَيْسَ اهْتَدَى

لصَارتْ حَيَاتِى أُصَاحِبُ ذنْبِي

وَذَنْبِى كَظِلِّي ولا ينْشَطرْ!

شعر أبانوب أشرف قصيدة

فن وثقافة