بلدنا نيوز
سياسة

رئيسة رابطة صاحبات الأعمال للاتحاد الوطني للمرأة التونسية

ناجية بن هلال: ليست كلّ الأحزاب التونسية مؤهّلة فعليّا لخوض غمار السباق الانتخابي

ناجية بن هلال
ناجية بن هلال

قالت ناجية بن هلال رئيسة رابطة صاحبات الأعمال للاتحاد الوطني للمرأة التونسية أنها تشبه الانتخابات التونسية بماراثون تنافسي، وفِي الوقت نفسه هو مثل الأمل أمام "المتسلقين" لهذا المنصب دون برامج مقنعة ومن غير قاعدة شعبية يعول عليها، أو خبرة كافية لمواجهة الفترة القادمة

وأضافت بن هلال وبعد التجربة التي عاشها المواطن التونسي لاختيار ممثّليه في الحكم المحلي في انتخابات البلدية التي وصفت بالوحيدة والفريدة من نوعها في تاريخ البلاد.

والتي تجعل  الناخب، خبيرا "محنّكا" في اختيار من يمثّله بكلّ إرادة حرّة ومستقلّة عن أي ضغوط، وبمنأى عن المشادات والمناوشات السياسية.

وأشارت بن هلال بلغ عدد الأحزاب السياسية اليوم في تونس 217 حزبا، وهو رقم يذكّرنا أيضا بعدد النوّاب في البرلمان.

لكن الحقيقة المؤكّدة أنّه ليست كلّ الأحزاب مؤهّلة فعليّا لخوض غمار السباق الانتخابي سواء الرئاسية أو حتى التشريعية، نظرا لحداثة وقصر عمر التجربة السياسية للبعض ولضعف الموارد المالية للبعض الآخر، فالانتخابات تستوجب التواصل المباشر مع الناخب في كلّ ولايات الجمهورية، وهو ما ليس متاحا للجميع.

وانتقدت بن هلال بطريقة هزلية بعض المترشحين بسبب التلاهف للترشح للانتخابات وخاصة قلة معرفتهم بمهارات التواصل والاتيكيت والبروتوكول الدولي

فهذه مترشحة سليطة اللسان تأتي لتودع ملف ترشحها وهي تلبس ملابس شبيهة بملابس العرس والآخر ملابسه الداخلية مرئية للجميع.. والآخر عضو مجلس النواب فاشل ومازال متمسك بمزايا تلك العضوية

وأكدت بن هلال أنا تونس تبقى اليوم إزاء أولويات كبرى في مقدمتها الحرب على الإرهاب والفساد وترسيخ الديمقراطية وتوفير مواطن الشغل، وخلق ظروف ملائمة للعيش الكريم وجلب الاستثمار داخليا وخارجيّا وبالجهات الداخلية المهمّشة.

والمأمول من الفرقاء السياسيين خصوصا العازمين على تصدر المشهد، أن يكون لديهم مشروع وطني متكامل ينعش الجانب الاقتصادي، إلى جانب ضمان التوزيع العادل للثروات لجميع سكان البلاد التونسية دون جهويات، والاستجابة لمطالب الشعب الملحة وتطلعاته.

 

59665066245cae8c1e5b32e6f45535d0.jpg
بلدنا نيوز

سياسة