بلدنا نيوز
عرب وعالم

د. مايسة شوقي مؤسس اليوم الوطني للسكان في عيده 31 يوليو: يتزامن مع مؤتمر الشباب السابع برئاسة السيسي .. وجهود الرئيس أثمرت مبكرا

د. مايسة شوقي
د. مايسة شوقي

- أصبح عيدا قوميا تحتفل به مصر بإنجازها في ملف

تزامنا مع اليوم القومي للسكان الذي يوافق 31 يوليو من كل عام، قالت الأستاذة الدكتورة مايسة شوقي، أستاذ ورئيس قسم الصحة العامة بكلية الطب جامعة القاهرة، نائب وزير الصحة للسكان سابقا، مؤسس اليوم الوطني للسكان، على أن اليوم الوطني هذا العام يتزامن مع المؤتمر الوطني السابع للشباب في العاصمة الإدارية الجديدة، والذي نتابعه عن كثب برئاسة الرئيس عبدالفتاح السيسي.

وأشارت إلى أن القضية السكانية مازالت تشكل التحدي الأكبر في التنمية الاقتصادية، رغم أن جهود الرئيس عبدالفتاح السيسي في هذا الملف أتت بثمارها مبكرا، ممثلة في تقدم النمو الاقتصادي المصري، واحتلال مصر المركز الثالث عالميا في هذا النمو، ووصوله إلى 5.6% خلال العام المالي 2018 – 2019، هو أفضل معدل يتحقق منذ 11 عاما، وهذا بفضل جهود كبيرة بذلتها الحكومة المصرية بالتعاون مع القطاعين الخاص والمدني.

وبالنظر إلى المحاور المختلفة للاستراتيجية القومية للسكان 2015- 2030، نجد أن المحور الأول والذي ينص على تنظيم الأسرة والصحة الإنجابية، فهناك احتواء للزيادة العددية في المواليد، بفضل الرؤية الشاملة التي يتبناها الرئيس عبدالفتاح السيسي في ملف الصحة، وهي التي انطلقت منها حملة 100 مليون صحة، تتبنى إتاحة حياة كريمة للمواطن وبناء الإنسان المصري، وتمتعه بصحة جيدة، وأيضا الاهتمام بالأطفال وصحتهم التغذوية، وبالمرأة المصرية كعماد أساسي لملف السكان.ط، وتدشين نظام التأمين الصحي الشامل الجديد.

ولتزامن اليوم الوطني للسكان مع مؤتمر الشباب، أشادت الدكتورة مايسة شوقي باهتمام الرئيس السيسي بملف الشباب، وهم أحد أهم المحاور الأساسية في الاستراتيجية القومية للسكان، وجاء هذا الاهتمام ممثلا في التواصل مع الشباب بشكل دائم، والاستماع لآرائهم، وتوصيل المعلومات الصحيحة لهم عن المناخ الذي تعيشه مصر حاليا، ومشاركتهم في الرأي واتخاذ التدابير اللازمة للمشاركة في الحياة السياسية، ورفع عبء البطالة عنهم، وإتاحة فرص العمل، والتمويل للمشروعات الصغيرة والمتناهية الصغر، إيمانا من القيادة السياسية بضرورة هذه الإتاحة للشباب والمرأة أيضا.

مشيدة بإنشاء الأكاديمية الوطنية للشباب وفروعها بالمحافظات، وتدريب الشباب للاستفادة من فرص العمل والتوظيف في الأماكن المناسبة، ليكونوا قادرين على العمل والإنتاج والابتكار.

وأكدت الأستاذة الدكتورة مايسة شوقي، مؤسسة اليوم القومي للسكان في مصر، على أن هناك بعدا جغرافيا للقضية السكانية، فبدلا من تكدس السكان في المناطق المأهولة بها، فإنه يتم توزيعهم في المدن الجديدة، وكذلك مشروعات الإسكان الاجتماعي في كافة المحافظات.

أما محور التعليم، فقالت مايسة شوقي أن وزارة التربية والتعليم تقود برنامجا قوميا لتطوير التعليم الأساسي وقبل الجامعي والفني، ولكن هذا البرنامج يحتاج لبعض الوقت ليؤتي ثماره، أما مرحلة التعليم الجامعي، فيتم إنشاء معاهد وجامعات حديثة وتكنولوجية تستوعب طلاب الثانوية العامة والشهادات المعادلة، وتستهدف اكتفاء الوطن من احتياجاته في التخصصات المختلفة.

وتهتم الدولة بأطياف المجتمع التي تعاني من ظروف معيشية صعبة، وتعيش تحت خط الفقر، ولكنها تحظى باهتمام الرئاسة والحكومة، ومن هنا تم تدشين مبادرة "حياة كريمة"، لرفع العبء عن الأسر والتحقق من تلبية احتياجاتها الأساسية بصورة ممنهجة، ولذلك فهي مبادرة داعمة للأسرة المصرية، ويعرض مؤتمر الشباب السابع تقرير مفصل عن إنجاز تلك المبادرة.

وقالت مايسة شوقي، أن مصر أطلقت اليوم القومي للسكان في عام 2016، بهدف وقوف الجهات المشاركة في ملف السكان على قلب رجل واحد، لعرض إنجازاتها في هذا الملف على مدار العام، وتستعرض نقاط القوة والضعف بشكل دوري، وتقترح الحلول للتحديات التي تواجهها على مدار العام، وتطلب الدعم من القيادة السياسية بشكل محدد في ملفاتها، وفي هذا العام أطلقت منظمة الأمم المتحدة للسكان توجيهاتها لدول العالم، بالالتزام بمراجعة خطط السكان والاستراتيجيات بها، ومعالجة الإخفاقات بها.

وأشارت إلى استباق مصر في هذا التوجيه فعليا منذ عام 2016، فقد وضعت نصب أعينها المراجعة الدورية الشاملة للخطط والاستراتيجيات لملف السكان ومستهدفاته، ووضع الخطط للإسراع بالتنمية السكانية في كافة محاورها.

وقالت مايسة شوقي، أن تبني لجان الدفاع والأمن القومي، والصحة، والتضامن الاجتماعي، بالبرلمان المصري، لمشروع إنشاء المجلس القومي للسكان، وحوكمة الملف ونقل تبعيته لرئيس الجمهورية، هو من أهم التدخلات السياسية الفارقة في ملف السكان، والتي من المتوقع الانتهاء منها في الدورة البرلمانية المقبلة، ويعتبر هذا الحدث من أهم الإنجازات في الملف على مدار عام كامل، لأنه بتمكين المجلس القومي للسكان من القيام بمهامه المنوط بها، فإن الحكومة يمكنها متابعة ملف السكان بقوة مع الشركاء، من الوزارات والهيئات المختلفة، وتوحيد الصف في الجهود الرامية لإنجاز أهداف الاستراتيجية القومية للسكان بين القطاع الحكومي والخاص والمدني، وتكامل الخطط البينية الموضوعة، والاستفادة من البيانات المتاحة من قبل المجلس وقتها، ممثلة في بيانات التنمية السكانية بالمحافظات، وأبحاث المجلس، وذلك في وضع الخطط المستقبلية للسكان في المحافظات، والتي تعظم الاستفادة من الموارد المتاحة، وتسرع من النتائج المرجوة، حتى يشعر المواطن البسيط بالتحسن الملموس في حياته اليومية.

بلدنا نيوز اليوم الوطني للسكان

عرب وعالم