بلدنا نيوز
القنصلية العامة للبنان - ديترويت والغرب الأوسط الأمريكي تحتفل بزراعة شجرة الأرز بمدينتي ديربورن وبيرمنجهامسمر شاكر: لقب سفيرة موضة المحجبات شرف أعتز بهنتاليا كوشيبا: سعيدة بمشاركتي في ”خيال مآتة”استقبال السفيرة المصرية في بوروندي الممثل الإقليمي لمنظمة اليونسكو بمنطقة وسط أفريقيامسلسل إسرائيلي مفبرك يُحرج الحكومة الإسرائيلية ويجبرها على الإعتذارخلال جلسة محاكمته.. مطالبات بالإفراج عن ”البشير” من القضايا المنسوبة إليهالقنصل العام في مونتريال يشارك في مراسم الاستقبال والاحتفال بترسيم الأنبا بولس أسقفاً للكنيسة القبطية في أوتاوا ومونتريال وشرق كنداالقنصلية العامة في فرانكفورت تنظم لقاءً لوزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج مع أبناء الجالية المصرية في ألمانياالقنصل العام في هيوستن يلتقي كبير قضاة مقاطعة هاريس، ويشارك في احتفالية حول الثقافة المصريةيوسف العوال يكتب: ”شعيب عبدالفتاح” دبلوماسي الأخلاقمحلل: الجيش الليبي قادرًا على اقتحام طرابلس في أي وقتقائمة التهم الموجهه للمرشح الأبرز بانتخابات الرئاسة التونسية
منوعات

عربية مبدعة ومتألقة في عدة مجالات

الإعلامية فرح عبد الحميد: أدعم ذوي الهمم.. وأحب اللغة العربية ومنفتحة على الثقافات الغربية

فرح عبد الحميد
فرح عبد الحميد

رائدة الاعمال فرح عبد الحميد، مديرة شركة ار سي جي (RCG ) للإعلام ، جمعت بين الفصاحة والفروسية والشعر والالقاء وتعرف بأنها ملكة المباشِـر. هي ابنة الاعلامي عماد عبد الحميد، الذيي يعتبر من المؤسسين للصحافة الطبية في دولة الامارات كما حصل على العديد من التكريمات من قبل الحكومة الاماراتية والجوائز الاعلامية في مجال التحقيقات الصحفية. ولدت فرح ونشأت في دولة الامارات العربية فأجادت اللهجة الاماراتية بالإضافة الى لهجات عربية أخرى، وكانت دائماً من المتفوقين في القسم العلمي ، لكنها فضلت الاعلام على طب الاسنان كتخصص جامعي بدعم رئيسي من والدها الذي يعمل في صلب المهنة منذ أعوام كثيرة.

 

حصلت على بكالوريوس إعلام من الجامعة الأمريكية في دبي في العام 2013، وتخرجت بامتياز تخصص صحافة تلفزيونية من كلية محمد بن راشد للإعلام، كما أنها حصلت على عدد من الشهادات والتكريمات من خلال مشاركات متنوعة على مستوى دولة الامارات في عدة مجالات كالإعلام، والمبادرات المجتمعية و الكاتابة والخطابة وإلقاء الشعر ، مثل مسابقة قطار المعرفة حيث قرأت ولخصت وسردت أكثر من 20 كتاب وقصة قصيرة، كما تم تكريمها لمشاركتها في مسابقة تلخيص كتاب رؤيتي لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم لفئة طلاب المدارس، ومسابقة كن صحفيا لجريدة الامارات اليوم عن كونها أصغر صحفية متأهلة للمرحلة النهائية.

اثبتت قدرتها في مجالات متنوعة كالالقاء والكتابة والخطابة والعزف وكانت المفضلة دائما في الاذاعة المدرسية. بدأت مشوارها الاعلامي منذ الصغر من خلال تقديم برامج المسابقات في مهرجان دبي للتسوق وفي مفاجآت صيف دبي وقدمت عددا من برامج الأطفال وبرامج المسابقات منذ 2000 حتى 2006. عملت مراسلة في قناة صانعو القرار من خلال تغطية خاصة لاحداث مفاجآت صيف دبي عام 2010 ، ثم أثبتت كفاءتها كمذيعة ومعدة برامج، فحملت لقب أصغر مذيعة سياسية في الشرق الأوسط حيث قدمت صحافة بلا حدود، البرنامج الصحفي المباشر الذي يعرض الاحداث السياسية والاقتصادية و الرياضية و المنوعة التي تتناولها الصحف العربية والعالمية، ثم قدمت عددا من البرامج المنوعة المباشرة والمسجلة بين السينما واخبار الفن و برامج معنية بجمال المرأة و صحتها آن ذاك.

روت فرح تجربتها لموقع سويس آراب إنتربينوير في بدايات مشوارها عندما تقدمت للقبول لتخصص الاعلام الذي حظي بمنافسة شديدة وعدة اختبارات قبول وطوابير انتظار، وعن هويتها المهنية تعرف بنفسها بأنها اعلامية و فارسية ناشطة و مؤثرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ولها اهتمام كبير في مجال تمنية الشباب والمرأة والمبادرات الانسانية والمجتمعية . بالرغم من الانجازات التي حققتها فهي تعتبر أنها ما زالت في بداية المشوار وهناك الكثير لتحققه ، كان لنا معها هذا اللقاء:

انت صحفية، مقدمة محترفة ، كاتبة وشاعرة، نجمة في وسائل التواصل الاجتماعي تمارسين رياضة الخيل، حصلت على عدد من الشهادات من خلال مشاركات متنوعة على مستوى الامارات في عدة مجالات كالكتابة والخطابة وإلقاء الشعر والتمثيل، مثل مسابقة قطار المعرفة حيث قرأت ولخصت وسردت أكثر من 20 كتاب وقصة قصيرة، كيف حصلت على كل هذه النجاحات؟

هذه النجاحات جاءت من الشغف الذي دفعني للتوجه الى هذا المجال، وذلك بداية من المدرسة حيث كنت القي كلمات ارتجالية، كما شاركت في مسابقات الخطابة والالقاء وتلخيص الكتب، وقد بدأت أعمل منذ كنت طالبة في الجامعة كأصغر مراسلة صحفية، كما عملت في تلفزيون دي ام (DM TV) في مهرجان دبي للتسوق خلال الأعوام 2009-2010، وبالنظر الى اتقاني للغة العربية وملكة الالقاء والقدرة على الحديث أمام الكاميرا انتقلت الى تقديم برنامج "صحافة بلا حدود".

كما شاركت في مسابقة كتاب رؤيتي للشيخ محمد بن راشد ال مكتوم، وكانت المنافسة شديدة، اذ كنت من بين ثلاثة متسابقين وصلوا الى المرحلة النهاية. وتتلخص فكرة الكتاب حول الدور الايجابي للفرد بالرغم من البيئة المحيطة المليئة بالمشكلات والاحباطات، وتتمثل فلسفه الكتاب في أن المشكلات هي مدعاة الى ايجاد حلول، ولكن هذا بحاجة الى قوة ادراك وبصيرة عالية ، وهو ما يميز الاشخاص ذوي الوعي العالي والحكمة وذوي الهمة من قياديين ايجابيين ، خاصة في ظل وجود منافسة كبيرة في دبي في ظل وجود كم هائل من الشركات المحلية والعالمية واصحاب الخبرات، بحيث يصبح البقاء للاقوى والأكثر حرفية ومهنية إبداعا و ابتكارا.

يعتبر العمل الجاد احدى أهم عوامل النجاح الخاصة بي، وكان علي أن اضحي بالحياة الوديعة، خاصة أثناء الدراسة الجامعية، حيث كرست معظم وقتي في العمل الدؤوب وصقل كل ما اتعلمه من دروس نظرية في الحياة العملية والتلفزيون، وقد بدأت الحياة المهنية مبكرا. كما أنني عملت على الموازنة بين التحصيل العلمي والعمل، فاضطررت لتخفيض ساعات العمل من دوام كامل الى جزئي خلال المراحل الدراسية النهائية لكي اتمكن تحقيق التفوق العلمي.

كما عملت كصحفية متعاونة مع عدد من المواقع الالكترونية والمؤسسات الصحفية داخل الدولة و خارجها، وكان لدي عمود رأي في صحيفة و موقع هتلان بوست ، كما أعددت و كتبت الكثير من التحقيقات واللقاءات الصحفية لمجلات كل الاسرة و سنوب و سيدتي وغيرها، وهو ما منحني اسما في عالم الصحافة حتى قبل أن انهي دراستي الجامعية، وتمكنت بتحقيقاتي وارائي الصحفية من دخول مجال يزخر بأسماء اعلاميين خبراء مثل عبد الرحمن الراشد وطارق الحميد الذين أكن لهم كل الاحترام.

اذا امكن الحديث عن تاريخك المهني وكيف يمكن القيام بعدة مهام والموازنة بين مختلف جوانب الحياة؟

بدأت عملي في قناة تلفزيون دي ام تي في (DM TV) كمقدمة اخبار بالاضافة الى برامج اخرى منوعة، ثم عملت في قناة الشرقية، وهي القناة العراقية الاكثر شهرة في العراق، كمعدة برامج ومذيعة في النشرة الاقتصادية الرئيسية، وهو ما شكل تحديا بالنسبة لي نظرا لان خلفيتي العلمية ليس اقتصادية وتوجب علي الالمام بالمصطلحات الاقتصادية والتحديثات بشكل يومي. تمكنت خلال عملي من اجراء لقاءات مع شخصيات وزارية ودبلوماسية مهمة في الساحة العراقية . ثم عملت في مجموعة ام بي سي، اذاعة بانوراما، لمدة اربع سنوات، حققت من خلالها نجاح كبير من خلال برنامج هيك الويكيند الذي حقق شعبية واسعة في السعودية و خارجها و في الوسط الفني ايضا. كما عملت فترة مع تلفزيون دبي في مجال الاعداد والانتاج، و تسجيل الاعلانات الصوتية للقناة، حاليا أعمل كمتحدثة في المؤتمرات والمناسبات الرسمية والدولية في الامارات ولي تعاون مع عدد من القناوات بحيث يتم استضافتي للتعليق على موضوع، قضية أو فعالية معينة.

من الفعاليات الدولية في الامارات التي تشرفت بالعمل فيها مع المنظمين كشريك اعلامي أو مدير اعلامي مهرجان الشارقة للموسيقى العالمية الذي يجمع شخصيات فنية مرموقة وعالمية في الشارقة، حيث كان من بين ضيوف المهرجان لهذا العام الفنان العالمي ريتشارد كلايدرمان صاحب موسيقى جيمس بوند الشهيرة، وقدّمت ليالي المهرجان الأربعة مباشرة، بحضور نخبة من الشيوخ واصحاب السلك الدبلوماسي والفنانين العالميين والمحليين. كما كنت المدير الاعلامي لمعرض الفارس الدولي للخيل والفروسية في النسخة الـ12 في ميدان، وهو يعتبر من أكبر المعارض التي تنظم في الامارات المختصة في مجال الفروسية، وامتاز المعرض بتنوع عالمي هائل من حيث المشاركات المتخصصة في مجال الفروسية من امريكا، بريطانيا، اسبانيا و غيرها لأكثر من 150 علامة تجارية تخدم قطاع الفروسية و الفرسان و البيطرة.

كما عملت في الماضي على كتابة النثريات وما زالت هناك بعض المقالات المنشورة لي في عدة مواقع اخبارية، لكن نتيجة لانشغالي بالعمل الاعلامي كمقدمة برامج ومقدمة أخبار لم يعد بامكاني الكتابة آن ذاك. ان طبيعة عملي تشبه رواد الأعمال الى حد ما، حيث يتوجب علي القيام بمهامي على مدار اليوم، واتتطلع الى العودة للكتابة.

 

 ما هو برنامحك اليومي وكيف تصفين تجربتك كرائدة في مجال الصحافة والاعلام؟

اعيش في سباق مع الزمن، وعلى الرغم من ذلك اشعر أحيانا بان لدي المزيد من الوقت خاصة عندما ابدأ عملي في الصباح الباكر. وأحرص على تنظيم انشطتي وفقا لجدول زمني ولا احب العشوائية، وعملت على تعويد المحيطين بي على هذا النظام، كما أنني حريصة على علاقتي بعائلتي حيث اخصص لها يومي الجمعة والسبت.

حاليا أعمل على ادارة شركة آر سي جي لخدمات الاعلام والسوشيال ميديا، بالاضافة الى عملي كاعلامية مستقلة من خلال تغطية أو تقديم المناسبات والمؤتمرات والمحافل في الدولة وخارجها، كما اقدم الاستشارات في مجال الاعلام واشارك في المؤتمرات والانشطة المختلفة والمعارض. أعمل احيانا ضمن فريق وأحيانا أخرى بشكل فردي حسب طبيعة المشروع. 

وبخصوص هواياتي، احب رياضة الخيل لما للخيل من بركة واثر ايجابي في الحياة، حيث امارسها في الصباح الباكر، حيث اعتاد منتسبي رياضة الخيل اتباع نظام صارم للنوم والاستقاظ الباكر. اشارك من حين لحين في مسابقات، ولا يهمني الفوز بقدر ما يهمني المشاركة وممارسة الرياضة.

و كوني اعلامية وناشطة مؤثرة في وسائل التواصل الاجتماعي احصل على دعوات للمشاركة او لحضور أبرز الفعاليات والاحداث المحلية و العالمية ، لكني اعمل على ترتيب اولوياتي وتحديد اهتماماتي حتى احقق الفائدة القصوى من وقتي. وبخصوص الجوانب الشكلية والهندام، فقدوتي كل من ملكة الاردن رانيا، وكيت ميدلتون، دوقة كامبريج. ومن الامور الظريفة وبالرغم من أنني اميل الى البساطة، بحكم وظيفتي اعاني من تراكم العديد من الالبسة في خزانة الملابس أحيانا.

هل واجهتك معوقات كامرأة؟

اتمتع بانفتاح على العالم والثقافات الاخرى خاصة الغربية. بالطبع يزداد الحديث عن حقوق المرأة في الاونة الاخيرة في البلدان العربية والخليجية، الا انني اتمتع بدرجة كبيرة من الاستقلالية ولست ارى من عوائق حقيقية أمام رائدات الأعمال للتميز. وبالنسبة لي كفتاة شرقية، لي خصوصية احب أن تلازمني وأعمل على الحفاظ عليها، ومن الضروري ان يكون هناك انسجام بين الفرد والمجتمع. ولقد حصلت على عدة عروض للسفر والعمل مع محطة تلفزيونية في لبنان والى لندن للعمل كمذيعة في محطة راديو، وكان لي عرض سابق فوز انهائي المرحلة الجامعية من قناة كبيرة في قطر، الا أنني قررت البقاء في الامارات، لما لها من خصوصية كبيرة في قلبي وأريحية من مختلف الجوانب، أدام الله علينا الأمن و الأمان، عائلتي هنا، أصدقائي، أحلامي، ونجاحاتي، إضافة إلى أن بيئة العمل في الامارات اليوم من افضل ما يطمح له اي شخص حول العالم وخاصة الشباب للتسهيلات والفرص الموجودة ودعم الحكومة للأفكار وأصحاب المشاريع الخلاقة وهذه ميزة لا نراها في اي مكان.

وبخصوص وضع المرأة في المجتمع، عملت دولة الامارات على تعزيز دور المرأة وأصبحت متواجدة في المناصب القيادية والوزارية كما أن لها دور في اللجان الاستشارية كالقمة العالمية للحكومات والمجلس الوزاري.

لديك حضور كبير على شبكات التواصل الاجتماعي، كيف تقيمين هذا الدور؟

لدي نشاطات على كل من انستاغرام وتويتر وبعض المشاركات على سناب شات، وبالنسبة للفيسبوك ليس لدي نشاط كبير عليه مقارنة مع باقي المنصات. وقد حصلت على تكريم من قبل مركز راشد لذوي الهمم والشيخ جمعة ال مكتوم كون حساباتي على شبكات التواصل تعتبر من بين أفضل الحسابات المؤثرة على مستوى الامارات، نظرا للمحتوى الذي أقدمه ودعما مني للقضايا الانسانية والمجتمعية الخاصة بالاطفال و الأيتام والتعليم والصحة. 

 

 

 

هل يمكن أن تحدثينا عن هوايتك في الفروسية؟

 

أهوى ركوب الخيل ولدي رخصة من الاتحاد الاردني والاتحاد الاماراتي للفروسية، وقد شاركت بعدة مسابقات على مستوى الامارات، واتدرب حاليا على رياضة العصى (البولو) "رياضة الملوك"، وتمتاز هذه الرياضة بروح الفريق وتكتسب شهرة دولية ومشاركات من شتى دول العالم في كل موسم في الامارات، التفت لهذه الرياضة قبل عامين تقريبا وقررت أن أخصص وقتا لتطوير مهاراتي فيها هذا العام ، الامارات تعتبر من الدول العربية الرائدة في هذه الرياضة، تلتها السعودية التي قامت بتشكيل اتحاد سعودي للبولو هذا العام لتطوير هذه الرياضة في المملكة ايضا وتشجيع الشباب على ممارستها. تختلف رياضة "البولو" عن مسابقات الخيل "االقدرة والتحمل" الفردية التي تعتبر اكثر خشونة ويعتمد الفوز فيها على عدة عوامل كنوع الخيل وصحته ومهارة ولياقة الفارس. وبخصوص فصائل الخيل المتوفرة في الامارات، تستورد انواع مختلفة من الخيول وهي تعتبر من أكثر البلدان التي تنفق على الاستثمار و تطوير هذه الرياضة. ويتوفر فيها اجود أنواع الخيول، فبالاضافة الى الخيل العربي نجد خيولا من الارجنتين واسبانيا واستراليا وفرنسا. وتتفاوت انواع الخيول حسب استخداماتها، فمثلا تستخدم اجود أنواع الخيل واغلاها ثمنا في كأس دبي العالمي (Dubai world cup)، الذي يعتبر أغلى كأس في مجال الفروسية على مستوى العالم، كما يتوفر في الامارات سباقات عدة لفرسان القدرة والتحمل أبرزها كأس رئيس الدولة للقدرة والتحمل وكأس رئيس الدولة للبولو.

 

 

 

كيف ترين المواهب الشبابية وسوق العمل في الامارات؟

 

هناك توجه للاستثمار في الكفاءات المحلية لرفع مستوى الاداء وزيادة الانتاجية، ومن هنا فان المنافسة في سوق العمل اصبت شديدة حيث تعمل المؤسسات التي توظف على الموازنة بين الكفاءة وكلفة التشغيل. ونظرا لشدة المنافسة خاصة بالنسبة للخريجين الجدد، اصبح هناك توجه نحو ريادة الأعمال وخاصة في مجال التجارة الالكترونية من خلال استخدام شبكات التواصل الاجتماعي كأدوات لتسويق منتجاتهم، وعلى سبيل المثال هناك من اصحاب التخصصات الطبية من اختار العمل على مدونات الكترونية أو التمثيل، وقد نجح البعض في الحصول على عروض من شركات معروفة لتسويق منتجاتها. في ظل هذه الظروف يعتبر الابداع الخيار الوحيد للشباب لكي يعثروا على فرص تسمح لهم بالعمل في اوطانهم، حيث ظهر نوع جديد من المهن كالتدوين على الانترنت أو التمثيل على اليوتوب.

 

 

 

هل قمت بزيارة سويسرا، كيف تنظرين اليها وما هي انطباعاتك؟

 

بالرغم من أنني قمت بزيارات لعدة دول اوروبية كفرنسا واسبانيا ولندن وايطاليا وسلوفينيا ولكني لم اقم بزيارة سويسرا حتى الان، حيث اتطلع الى زيارتها قريبا. وأول ما يتبادر الى ذهني عند التفكير في سويسرا هو الطبيعة الخلابة والمأكولات اللذيذة خاصة الشوكولاته والراحة النفسية وكذلك الرفاهيةluxury lifestyle، وتتمتع سويسرا بسمعة جيدة لدى مجتمع الأعمال في الامارات.

 

اود أن اذكر أنني عملت كوجه اعلامي اعلاني لساعات بييجيه السويسرية، باعتباري اميل الى التصاميم الكلاسيكية وهو ما شكل الدافع لاختياري للقيام بهذه المهمة، قمت بالترويج لنسخة كلاسيكية محدودة من هذه الساعة، مستوحاة من ساعات زوجة الرئيس الامريكي الراحل جون كينيدي على اثر الفلم الذي تم عرضه انذاك.

 

 

 

كيف تقييمن ريادة الاعمال في العالم العربي؟

 

تعتبر ريادة الاعمال ظاهرة في الامارات، حيث أن هناك المئات من رواد الاعمال الذين يدخلون هذا المجال بشكل يومي بالرغم من التحديات التي تواجههم في دخول عالم الاعمال. كما يزداد الوعي لدى المهتمين بخصوص ضرورة القيام بدراسة السوق قبل البدء بالمشروع. 

 

نتيجة لهذا التوجه تكونت لدي شبكة من اصحاب الاعمال المحليين والاوروبيين، حيث اشارك في الانشطة الريادية الخاصة بهم واقوم بتقديم خدماتي على الصعيد الاعلامي والتسويقي. ومن خلال مشاهداتي، ارى أن الاشخاص الاكثر نجاحا هم الذين يتوفر لديهم خبرة دولية وذهنية متواضعة ومتفتحة، ولديهم في الغالب مصالح اقتصادية وشبكة علاقات في الخارج. وفي الغالب ينشط رواد الأعمال الذين أعرفهم في التجارة والسلع الاستهلاكية وفي مجال المعدات الخاصة بالفروسية والخيول.

 

وقد انخرطت في جو الأعمال هذا لتقديم النصيحة لرواد الأعمال بخصوص العثور على الشركاء المحتملين خاصة في ظل وجود ظاهرة الغش والتلاعب. كما أنني اعمل كمستشارة اعلامية لجهات عدة لمساعدتهم في تطوير بعض المجالات والعثور على افكار جديدة وتنظيم الفعاليات ولتسويق وتطوير أعمالهم أو تنفيذ مشاريعهم من خلال فعالية او حدث ما على أكمل وجه.

 

هناك اهتمام بالجانب الاعلامي لريادة الاعمال من الاعلام العربي وشبكات التواصل الاجتماعي، ويعتبر الجانب الاعلامي مسألة هامة جدا لتسويق المشروعات الريادية وخاصة في ظل وجود المنافسة الشديدة. وفي هذا الصدد يجب الحذر من من يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي للايهام بتحقيق انجازات أو نجاحات معينة، ويجب النظر الى الاسهامات الحقيقية لرائد الأعمال والقيمة المضافة لمشروعه أكثر من الاهتمام بشبكات التواصل الاجتماعي بحد ذاتها أو عدد المتابعات الموجودة على الصفحة لانها في اغلب الأوقات خداعة و تبقى القيمة المضافة لاي شخص على ارض الواقع بالتوازي مع النجاح الجماهيري عبر السوشيال ميديا.

 

 

 

ما الذي تفتقر اليه ريادة الأعمال في العالم العربي من وجهة نظرك؟

 

الثقة.. عندما يثق كل من القطاعين العام والخاص بضرورة مواكبة مايحدث في عالم ريادة الاعمال وادراك حجم العوائد والفوائد الربحية ليس على القطاعين فحسب بل الفرد والدولة أجمع، يصبح هناك شراكات استراتيجية بنتائج وعوائد أكبر على كل بلد تدفع بها قدما للأمام في ظل الظروف السياسية و الاقتصادية المتذبذبة التي تشهدها المنطقة، إذ تشير الدراسات أن معدل النمو الإقتصادي المرتفع في بعض البلاد العربية يعني زيادة في معدل ريادة الأعمال في تلك البلاد، بينما البلاد محدودة أو منخفضة الدخل تتراجع نسبة ريادة الأعمال فيها، وإن زادت أهمية وجودها، يشكل رواد الأعمال الشباب النسبة الأكبر في العالم العربي وهم في العادة من من تلقوا تعليمًا جيدًا ولهم خبرة في مجال ريادة الأعمال. برأيي يتوجب على كل دولة خلق بيئة متكاملة من السياسات العامة التي تشجّع الشركات الناشئة وتمكّن المشاريع الريادية من الاستمرار والنجاح.

cf3e677b6c1a7200260eb63e7a08af75.jpg
ee9834bb846e910dbbc4a1daf78553e9.jpg
بلدنا نيوز

منوعات

الفيديو