بلدنا نيوز
فن وثقافة

زينة الكندي تكتب: شوق الهوى

بلدنا نيوز

مدري خطانا بعثرتها كف الأقدار.

 مدري الغيمة تشتكي للامطار.

متى جاني ياغيمة الآهات.

 مدري حبيبي راقت له الكلمات.

ليأتي بمزيد من الأفكار.

و حتى الروح معه تشتكي للنظرات.

وتحتار العيون من وقع الصدمات.

فشوق الهوى ماله مقياس. 

 وخلي يشتكي  للهم كلوعة الشعار.

 قصايد يكتبها وهو يصارع الأمواج.

 وأمواج تعبر  كل صنوف الخيال.

  وطيور تحلق  تناظر  الرمال.

 لترى الموج يقتفي الآثار.

 وتمحي  ماخلفته بقايا الاصداف.

خيوط  الشفق والليل والأمسيات.

 فيها الأضواء  يعم الارجاء.

 فيها البدر والنجوم  ترسل  الأنوار.

 حيث الشاطىء  مع أطياف السحر  كلها نور وضياء.

 يارفيقي كم خيالي يزداد وكله إحساس.

 شلون النسمة والغيمة تحتاج للعبارات.

 صفحات مرسومة تشتكي من قصايد العتاب.

 فماذا اقول لك أيتها الآهات.

 كم رسمتي لي مزيد من  الحركات  واللمسات.

 لااحاكي  الخل فيها في وضح الليل والنهار.

 ولاشعر معه أن الحقل كله أزهار في تلك الأغصان.

 وأرى الربيع قد جاء بالفراش  وتفتحت فيها  الورد والفل  والريحان.

 ولترى الأغصان  كلها أوراق  خضراء  وتغرد معها  الطير في الآفاق.

ليت نسمات الربيع  تعلمني  بالأسباب.

لما جاب البراري والحقول ليبحث عن  اليمام.

 إن الفصول  كلها ألوان في ألوان.

 ولتشغل  بال الخل ولاسرح معه في بقايا  الخيال.

 واحكي له  قصص وحكايات.

 فهل قال فيها الشعار  شيء من هذا الإحساس.

وهل يعود هو كما كان بين حقول الذكريات.

طيف ساحر  العيون والنظرات.

بلدنا نيوز

فن وثقافة