بلدنا نيوز
لايف ستايلز ستديوز ُثير حماس جمهور مروة ناجيمنظمة الصحة العالمية تستمر في دعمها لمصر نحو التصدي للالتهابات الكبدية الفيروسية في 18 دولة أفريقيةعمر السعيد في جلسة تصوير بعدسة طارق حسيننسمة النجار تنتظر عرض” اللى خلف مانمش” وتشارك في”اللعبة”الأميرة لمياء بنت ماجد آل سعود تنضم لرواد حملة ”جيل طليق””الإمارات الإسلامي” يقدم سيارة تيسلا للفائز في حملته الترويجية لحساب التوفير ”كنوز”السعودي الألماني بالقاهرة ومايو كلينك يعلنان الانضمام لشبكة مايو كلينك للرعاية الصحية.إل جي تقدم مجموعة من أحدث شاشات العرض داخل استاد القاهرةباير توقع خطاب نوايا مع لجنة مبيدات الآفات الزراعية التابعة لوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي في مصراختبار القوة والتوازن والتحمل مع ”تحدي الجبابرة” في ”كيدزانيا”القومى لثقافة الطفل يقدم دورات تدريبية متخصصة لاكتشاف مواهب الأطفال وتنميتهامن البحيرة إلى الأقصر ”عنيك في عنينا” تكافح العمى بالمجان في 4 محافظات
مقالات الرأي

أشرف فرج يكتب: ظاهرة مستحدثة تسبب أمراضا في المجتمع

أشرف فرج
أشرف فرج

مع مرور الأزمنة تخرج علينا ظواهر مستحدثة تؤثر في مجتمعنا بشكل كبير، ومن تلك الظواهر "الإنترنت"، وجميع وسائل التواصل الاجتماعي، التي أخرجت لنا أمراضا جديدة في المجتمعات العربية، وذلك بسبب سوء استخدامها وتأثيرها المباشر في ثقافتها الجديدة وفي المجتمعات والأجيال.

وقد تأثرت المجتمعات بسبب هذه الظاهرة التي تركت أثرا كبيرا وكبدت الكثير من المجتمعات خسائر بشرية أدت إلى جرائم كثيرة متنوعة، وفقد الكثير من الناس السيطرة على نفسه بسبب هذه الظاهرة، ومن بين تلك الجرائم التي تسببت فيها تلك الظاهرة: "العنف-الخيانة-السرقة-الابتزاز".. وغيرها من الجرائم الأخرى المخلة بالشرف بسبب انتشار الكذب بين مستخدمي تلك المواقع أو بسبب أغراض أخرى تخفيها لهم النوايا السيئة.

ومع ذلك لا زال أهل علم الاجتماع في غيبوبة تامة من إيجاد حلول لهذه الظاهرة أو من أجل إنجاز دراسة قوية تنصح المجتمعات بهذا الضرر، أو نشر معلومات عن كافة الجرائم التي ترتكب من خلال هذه الظاهرة، ومدى تأثيرها في المجتمعات العربية ومدى الاستفادة الكبرى التي تعود على المجتمعات الغربية بسببها.

ولم تكتفي هذه الظاهرة بهذا الحد فقط، بل جعلت الكثير من الأجيال في حالة إدمان شديدة لها، مما دفع البعض للذهاب للأطباء النفسيين لوضع حلول علاجية لها، لكن مازال أطباء الأمراض النفسية يجهلون معالجتها لأنها مشكلة أمة وليست مشكلة فردية تستطيع التحكم فيها أو السيطرة عليها، إن هذه الظاهرة أصبحت مرضا ينهش في المجتمع ويهدم البيوت والأسر بالثقافة المستحدثة، التي يزرعها البعض من خلال الظاهرة، وبفضل الجلوس لفترات طويلة مما تجعل الأمراض العضوية تتزايد في البصر أو الجسد، أو المشاكل الأسرية من تجاهل الأسر لبعضها البعض بسبب حب استخدام مواقع التواصل الاجتماعي التي أصبحت تمثل لهم الحياة الكاملة والعامة بالنسبة لهم، وجعلتهم انطوائيين، وخاضعين بكامل قواهم العقلية لها، على الرغم من أن هذه الظاهرة لها جوانب إيجابية، لكن هناك من يجهل استخدامها الجيد وتستهدفه بالسيئ دائما.

وعلى الرغم من ذلك مازال هناك أملا نتمنى أن يصل صوتنا من خلاله، لأهل العلم حتى نصل للتوعية الفكرية التي تهدف لنشر ثقافة توعي المواطن بأضرارها وكيفية الاستفادة الجيدة منها بشكل جيد دون التأثير عليه أو على الأسر والمجتمع.
 

الإنترنت التوعية الفكرية