بلدنا نيوز
هواوي تطلق أول سماعة لاسلكية مدعمة برقاقة معالج وبنظام تشغيل لتقديم تجربة صوتية للحياة المتصلةالأمن يكشف خارطة الطريق لملعب السوبر قبل موقعة الأهلي والزمالكالوفد الإعلامي الإماراتي يختتم زيارته إلى القاهرة ببحث سبل تعزيز التعاون في دفع مسيرة تطوير الإعلام العربيبرنامج تدريب للمعلمين لتعزيز قيم ”المواطنة” لدى الطالب المصري تنظمه نهضة مصر للنشرقمة التجارة الالكترونية 2019 تناقش حلول الدفع فى قطاع التجزئةبالصور: بروتوكول تعاون بين ”مصلحة الضرائب” و”مستثمري أكتوبر” لإنهاء مشاكل الحجز على الشركاتباستثمارات 40 مليون دولار .. وزير التجارة والصناعة يفتتح أحدث مصانع فارم فريتس مصر بمدينة العاشر  ”بوسطة” تستعرض خططها التوسعية في قمة التجارة الإلكترونية”لينوفو” تطلق أجهزة كمبيوتر محمولة مطورة كلياً ومعززة بتقنيات ذكية  مباحثات برلمانية مصرية روسية في موسكوالمحكمة الرياضية تخفف عقوبة نيمارباحث تونسي: نجاح قيس سعيد يخيف العديد من الأوساط
مقالات الرأي

أشرف فرج يكتب: ظاهرة مستحدثة تسبب أمراضا في المجتمع

أشرف فرج
أشرف فرج

مع مرور الأزمنة تخرج علينا ظواهر مستحدثة تؤثر في مجتمعنا بشكل كبير، ومن تلك الظواهر "الإنترنت"، وجميع وسائل التواصل الاجتماعي، التي أخرجت لنا أمراضا جديدة في المجتمعات العربية، وذلك بسبب سوء استخدامها وتأثيرها المباشر في ثقافتها الجديدة وفي المجتمعات والأجيال.

وقد تأثرت المجتمعات بسبب هذه الظاهرة التي تركت أثرا كبيرا وكبدت الكثير من المجتمعات خسائر بشرية أدت إلى جرائم كثيرة متنوعة، وفقد الكثير من الناس السيطرة على نفسه بسبب هذه الظاهرة، ومن بين تلك الجرائم التي تسببت فيها تلك الظاهرة: "العنف-الخيانة-السرقة-الابتزاز".. وغيرها من الجرائم الأخرى المخلة بالشرف بسبب انتشار الكذب بين مستخدمي تلك المواقع أو بسبب أغراض أخرى تخفيها لهم النوايا السيئة.

ومع ذلك لا زال أهل علم الاجتماع في غيبوبة تامة من إيجاد حلول لهذه الظاهرة أو من أجل إنجاز دراسة قوية تنصح المجتمعات بهذا الضرر، أو نشر معلومات عن كافة الجرائم التي ترتكب من خلال هذه الظاهرة، ومدى تأثيرها في المجتمعات العربية ومدى الاستفادة الكبرى التي تعود على المجتمعات الغربية بسببها.

ولم تكتفي هذه الظاهرة بهذا الحد فقط، بل جعلت الكثير من الأجيال في حالة إدمان شديدة لها، مما دفع البعض للذهاب للأطباء النفسيين لوضع حلول علاجية لها، لكن مازال أطباء الأمراض النفسية يجهلون معالجتها لأنها مشكلة أمة وليست مشكلة فردية تستطيع التحكم فيها أو السيطرة عليها، إن هذه الظاهرة أصبحت مرضا ينهش في المجتمع ويهدم البيوت والأسر بالثقافة المستحدثة، التي يزرعها البعض من خلال الظاهرة، وبفضل الجلوس لفترات طويلة مما تجعل الأمراض العضوية تتزايد في البصر أو الجسد، أو المشاكل الأسرية من تجاهل الأسر لبعضها البعض بسبب حب استخدام مواقع التواصل الاجتماعي التي أصبحت تمثل لهم الحياة الكاملة والعامة بالنسبة لهم، وجعلتهم انطوائيين، وخاضعين بكامل قواهم العقلية لها، على الرغم من أن هذه الظاهرة لها جوانب إيجابية، لكن هناك من يجهل استخدامها الجيد وتستهدفه بالسيئ دائما.

وعلى الرغم من ذلك مازال هناك أملا نتمنى أن يصل صوتنا من خلاله، لأهل العلم حتى نصل للتوعية الفكرية التي تهدف لنشر ثقافة توعي المواطن بأضرارها وكيفية الاستفادة الجيدة منها بشكل جيد دون التأثير عليه أو على الأسر والمجتمع.
 

الإنترنت التوعية الفكرية

مقالات الرأي