بلدنا نيوز
عرب وعالم

ملتقى حماية الدولي ينطلق غدا في مدينة جميرا

شعار الملتقي
شعار الملتقي

تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، تنطلق غداً فعاليات الدورة الرابعة عشر من ملتقى حماية الدولي في مركز المؤتمرات بمدينة جميرا في دبي. ويناقش الحدث هذا العام "دور المؤسسات الأمنية والتعليمية والبحثية في مواجهة المخدرات والمؤثرات العقلية" بين تحديات الواقع واستشراف المستقبل، وذلك تحت شعار "نتعلم.. لنحمي" خلال الفترة ما بين 28-29 أبريل، وذلك بتنظيم من القيادة العامة لشرطة دبي وبالتعاون مع اندكس للمؤتمرات والمعارض- عضو في اندكس القابضة، وبالشراكة مع مجلس مكافحة المخدرات بالإمارات العربية المتحدة والمكتب العربي لشؤون المخدرات- مجلس وزراء الداخلية العرب، ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة.
ومن المتوقع أن يستقطب ملتقى حماية الدولي خلال هذا العام أكثر من 1500 زائر ومشارك من مختلف أنحاء العالم، في حين يشارك ضمن فعالياته 22 متحدثاً من المنطقة وخارجها. وتتضمن الأجندة 15 جلسة علمية تتناول آفة المخدرات وتأثيرها على المجتمع ومحاولة الحد منها.
ويناقش الملتقى دور البرامج الذكية والإلكترونية في تعزيز برامج تعليمية شاملة لمواجهة المخدرات، إضافة إلى التعرف على مدى العلاقة بين المؤسسات الجامعية والأكاديمية والبحثية والمؤسسات الأمنية والعلاجية والتأهيلية وغيرها من المؤسسات، وكيفية تطوير هذه العلاقة بحيث تؤثر إيجاباً على أداء مختلف القطاعات ذات العلاقة بالتعامل مع آفة المخدرات.

أهداف ومحاور الملتقى
ويهدف ملتقى حماية الدولي إلى التعرف على الجهود الوطنية المتعلقة بتعزيز العلاقة بين المناهج العلمية وواقع ظاهرة المخدرات والمؤثرات العقلية في المجتمعات، والتعرف على أهم التجارب الدولية والعربية في هذا المجال وكيفية الاستفادة منها، وذلك من خلال أربعة محاور رئيسية هي، أولاً: الفجوة المعرفية والعلمية وانعكاساتها في مواجهة المخدرات والمؤثرات العقلية. ثانياً: البرامج الإلكترونية والذكية ودورها التعليمي والتدريبي في مواجهة المخدرات. ثالثاً: العلاقة بين أجهزة انفاذ القانون والمؤسسات التعليمية والبحثية وآليات تعزيز الشراكة المستدامة بينهما. رابعاً: المسؤولية المجتمعية للمؤسسات الوطنية الحكومية والخاصة في دعم المؤسسات الأمنية والتعليمية لمواجهة المخدرات.

أجندة متنوعة وشاملة
وتتناول أجندة الملتقى مختلف الموضوعات الهامة والملحة، ومن أبرز المتحدثين خلال اليوم الأول كل من معالي الدكتور عبد المجيد بن عبدالله البنيان، رئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، والذي يقدم جلسة حول المحور الأول الذي يحمل عنوان "تحديات الفجوة المعرفية والعلمية وانعكاساتها في مواجهة المخدرات والمؤثرات العقلية"، والدكتور علي وردك، أستاذ علم الجريمة، قسم العلوم الإنسانية والاجتماعية جامعة جنوب ويلز –بريطانيا، الذي يطرح موضوع "إنتاج الأفيون وتهريبه: الفجوات المعرفية والبحثية"، والدكتور أحمد عرابي، رئيس قسم البحث والتحقيق الجنائي - أكاديمية شرطة دبي، وخبير أول جاسم العوضي، أستاذ مساعد - أكاديمية شرطة دبي، اللذان سيناقشان موضوع "المؤسسات الأكاديمية الأمنية وأدوارها في تعزيز البرامج التعليمية المعنية بمكافحة المخدرات بين الواقع والطموح"، والدكتور خالد مسعود، رئيس قسم الكيمياء الجنائية وأستاذ مشارك: تحليل السموم والمخدرات جامعة نايف الأمنية - مجلس وزراء الداخلية العرب، والذي سيقدم جلسة تحت عنوان "الجهود التعليمية لجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية في مواجهة المخدرات النفسية المستحدثة".

أضف إلى موضوعات هامة أخرى وهي "أدوار منهجية التدريب وانعكاساتها في تعزيز خبرة المؤسسات الأمنية والتعليمية والبحثية في مواجهة المخدرات والمؤثرات العقلية" و"نحو منهج علمي عابر للتخصصات لمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية والوقاية منها.. تجربة مصر نموذجاً" و"دور المؤسسات العلاجية في دعم البحوث الأكاديمية لمواجهة تعاطي المخدرات والإدمان عليها" و"المنهجية العلمية لمعايير الوقاية خاصة الوقاية في المدارس وفي الأسر" و"توظيف التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي في بناء المناهج التعليمية.. قضايا المخدرات والمؤثرات العقلية نموذجاً" و"العلاقة التبادلية بين الدراسة الأكاديمية وظاهرة المخدرات.. السينما والدراما نموذجا"، و"العملات الرقمية: التحديات وتقصي الحقائق وآليات إدراجها في المناهج الأمنية" و"دور المناهج التعليمية في التصدي لخطر المخدرات من منظور مستقبلي"، كما ويتضمن الملتقى جلسة خاصة حول "برنامج «فواصل» وتعليم مهارات الحياة في المدارس".

ورش عمل متخصصة
ويتضمن الملتقى 7 ورش عمل متخصصة تستهدف العاملين والفاعلين في المجالات ذات العلاقة بمكافحة المخدرات والوقاية منها، كما تستهدف الفئات المجتمعية من مؤسسات المجتمع المدني وأولياء الأمور، إضافة إلى الطلاب والشباب الذين خصصت لهم عدد من الورش التي تهدف إلى صقل مهاراتهم وتنمية قدراتهم للتعامل الفعال مع أسباب التعاطي والإدمان والعمل على توعية الفئات المجتمعية المحيطة بهم.
ويبدأ برنامج ورشات العمل بورشة تحت عنوان "مكافحة الاتجار غير المشروع بالمخدرات والمؤثرات العقلية عبر الانترنت الخفي" يليها ورشة "الدور المجتمعي للمؤسسات في الوقاية من المخدرات وتأثيراتها السلبية" ومن ثم جلسة شبابية حول "دور الشباب في الوقاية من المخدرات والمؤثرات العقلية".
وتتضمن ورشات اليوم الثاني كل من عناوين "تحديات جريمة غسل الأموال ودورها في تمويل الاتجار غير المشروع بالمخدرات والمؤثرات العقلية" و"دور الطلاب في الوقاية من المخدرات" و "حماية النشء من خطر المخدرات".

المؤسسات المشاركة في المعرض
ويعد المعرض المصاحب للمؤتمر منصة مثالية لتبادل الخبرات والمعارف بين مختلف الشركات والمؤسسات الحكومية وغير الحكومية المعنية بقضية المخدرات والتي تقدم خدماتها والتقنيات الحديثة في هذا المجال.
ويضم المعرض مراكز التأهيل وعلاج الإدمان، ومعدات الكشف عن المخدرات، ومنظمات مكافحة المخدرات، ومراكز تدريب الكلاب البوليسية، وشركات معدات الفحص المجهري، والهيئات الحكومية والجمركية، ووكالات مكافحة المخدرات.

بلدنا نيوز شرطة دبي عرب وعالم

عرب وعالم