بلدنا نيوز
منوعات

الدورة التدريبية الإقليمية حول ”دور المرشدين السياحيين في تنمية السياحة الثقافية في العالم الإسلامي”

بلدنا نيوز

عقدت المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (الايسيسكو) بالتعاون مع اللجنة الوطنية الأردنية للتربية والثقافة والعلوم دورة تدريبية حول "دور المرشدين السياحيين في تنمية السياحة الثقافية في العالم الإسلامي"  في عمان، المملكة الأردنية الهاشميةخلال الفترة من 16- 18/ 4/2019م، برعاية معالي وزير السياحة والآثار، ناب عن معاليها عطوفة السيديزيد عليان مدير عام دائرة الآثار العامة، وبمشاركة عدد من الأدلاء/ المرشدين السياحيين من الدول العربية التالية: جمهورية مصر العربية، دولة فلسطين، دولة الإمارات العربية المتحدة، سلطنة عُمان، المملكة المغربية، الجمهورية التونسية، المملكة العربية السعودية، الجمهورية اللبنانية، دولة قطر والمملكة الأردنية الهاشمية.

وتهدف هذه الدورة التدريبية الى تعميق الوعي لدى العاملين في القطاع السياحي بأهمية ومكانة السياحة الثقافية في التنمية الاقتصادية والاجتماعية في العالم الاسلامي، وإبراز مكانة السياحة الثقافية في تعزيز الحوار الثقافي والتواصل الحضاري بين الأمم والشعوب، وتأهيل الأدلاء/ المرشدين السياحيين وتنمية مهاراتهم وتبادل الخبرات وتقاسم التجارب فيما بينهم. وقد انتظمت أعمال هذه الدورة على مدار ثلاثة أيام.

الثلاثاء 16/4/2019م

الجلسة الافتتاحية:

ألقت الأستاذة ابتسام أيوب، أمين سر اللجنة الوطنية الأردنية للتربية والثقافة والعلوم كلمة رحبت من خلالها بالمشاركين والحضور، وبينت فيها أهمية السياحة الثقافية في تحقيق التنمية المستدامة الاقتصادية والاجتماعية في مختلف الدول، من خلال الترويج السياحي وجذب السياح، وخاصة أن جميع الدول العربية تزخر بالمواقع التراثية والسياحية التي تلاقي جذب سياحي من شأنها أن تحقق دخل قومي ترفد اقتصادها. وفي نهاية كلمتها تمنت للمشاركين التوفيق في أعمال الدورة التدريبية وأن تحقق أهدافها، كما تمنت لهم إقامة سعيدة بين أهلهم في المملكة الأردنية الهاشمية. 

وألقى الدكتور مصطفى عيد، ممثل المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو)، كلمة بدأها بنقل تحيات معالي الدكتور عبد العزيز التويجري، المدير العام للإيسيسكو للمشاركين والحضور. كما شكر اللجنة الوطنية الأردنية للتربية والثقافة والعلوم على جهودها في تنظيم هذه الدورة التدريبية. وشكر معالي وزير السياحة والآثار على الرعاية الكريمة لهذه الدورة. وأكد في كلمته على أهمية السياحة الثقافية والأنشطة المتصلة بها في دول العالم الإسلامي، لما لها من دور هام في رفد الاقتصاد الوطني في هذه البلدان. وأشار الدكتور عيد إلى جهود المنظمة الإسلامية في مجال السياحة الثقافية، حيث بادرت لوضع استراتيجية لتنمية السياحة الثقافية في العالم الإسلامي، التي تم اعتمادها خلال المؤتمر الإسلامي السادس لوزراء الثقافة، عام (2009م). كما حرصت المنظمة الإسلامية من جهة أخرى على تضمين برامجها لأنشطة عديدة تعنى بتنمية السياحة الثقافية في الدول الأعضاء، وبخاصة ما يتصل بتأهيل الموارد البشرية العاملة في القطاع. وبين أن هذه الدورة جاءت لتعميق الوعي لدى العاملين في القطاع السياحي بأهمية ومكانة السياحة الثقافية في التنمية الاقتصادية والاجتماعية في العالم الاسلامي، وإبراز مكانتها في تعزيز الحوار الثقافي والتواصل الحضاري بين الأمم وتأهيل المرشدين السياحيين على وجه الخصوص، وتنمية مهاراتهم وتبادل الخبرات والتجارب فيما بينهم، لما لهم من دور في التعريف ببلدانهم وتسويق منتوجاتها لدى الزائرين والسياح. وتمنى في ختام كلمته التوفيق للمشاركين وأن تحقق هذه الدورة أهدافها على أكمل وجه.

بعد ذلك ألقى عطوفة السيد يزيد عليان،مدير عام دائرة الآثار العامة كلمة معالي وزير السياحة والآثار التيرحب من خلالها بالمشاركين والحضور ونقل لهم تحيات معالي وزير السياحة والآثار. وشكر المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة على اختيار المملكة الأردنية الهاشمية مكاناًلعقد هذه الدورة التدريبية،كما رحب بالمشاركين متمنياً لهم طيب الإقامة في بلدهم الثاني الأردن. وبين السيد عليان أن التطور في جميع مناحي الحياة غيّر أنماط العيش المختلفة بشكل متسارع، فأصبح من الضرورة بمكان أن يتم إعادة التوازن بين الحاضر والماضي، والعمل على زيادة الدخل المجتمعي واستدامة التنمية السياحية والثقافية والاقتصادية، خاصة في ظل موروثنا الثقافي والحضاري الغني، الذي يجب الحفاظ عليه وحمايته من خلال تأهيل الأدلاء/ المرشدين السياحيين، لما لهم من دور كبير في نقل الصورة الحضارية للمنتجات السياحية وإدارة القطاع السياحي والثقافي وحسن الترويج، والعمل على معالجة المؤثرات الطارئة على هذه القطاعات الهامة. وفي نهاية الكلمة أشار عطوفة السيد عليان إلى أهمية الحفاظ على الموروث الثقافي والحضاري في القدس الشريف، عاصمة الثقافة الإسلامية لعام 2019م، متمنياً للمشاركين التوفيق في أعمالهم.

جلسة العمل الأولى:

قدم الدكتور مصطفى عيد عرضاًسريعاً لموضوع الدورة التدريبية، مبيناً أهدافها والنتائج المتوقعة منها، مؤكداً على تطلع المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو) إلى النتائج والتوصيات التي ستخلص لها الدورة. 

بدأت جلسة العمل الأولى، التي ترأسها الدكتور محمد وهيب، بورقة عمل ألقتها السيدة أنسام الملكاوي، من وزارة السياحة والآثار الأردنية،حيث بدأت بتعريف مفهوم الدليل/ المرشد السياحي. وبينت أن الأردن يعد من الدول الرائدة بالاهتمام بقطاع الأدلاء/المرشدين السياحيين، من خلال إنشاء جمعية أدلاء السيّاح الأردنية، التي تهدف إلى رفع مستوى ممارسة المهنة، ونشر الوعي السياحي لدى أعضاء الجمعية، بالتعاون والتنسيق مع وزارة السياحة والآثار والدوائر والمؤسسات والجمعيات والهيئات السياحية ذات العلاقة، وتطوير مهنة الدليل السياحي من خلال عقد الدورات والندوات والمؤتمرات والاجتماعات، وإصدار المجلات والنشرات الدورية المهنية،وإعداد الدراسات والمقترحات المتعلقة بالتشريعات ذات العلاقة بالنشاط السياحي.كما بينت الشروط الواجب توافرها في الدليل/ المرشد السياحي الأردني وإجراءات ترخيصهم. ثم ألقت الضوء على جهود وزارة السياحة والآثار للإرتقاء بالمهنة وتحقيق المزيد من المكتسبات للأدلاء /المرشدين السياحيين وقطاع السياحة.

كما قدم السيد عبد الهادي النعيمي من دولة قطر ورقة نقل من خلالها تحيات معالي وزير الثقافة القطري، وأشادبالجهود القطرية في الترويج السياحي لدولة قطر على مستوى العالم، من خلال تنظيم زيارات لمختلف دول العالموإقامة المعارض التراثية التي تنقل الإرث الحضاري القطري وتبرزه، كما أشار إلى أهمية استضافة دولة قطر لفعاليات بطولة كأس العالمودورهافي ترويج القطاع السياحي والثقافي فيها. كما بين جهود دولة قطر في إنشاء المتاحف والمرافق السياحية التي تجذب السيّاح العرب والأجانب.  

ثم قدم السيد حسام علي من جمهورية مصر العربية نبذة حول مهنة الإرشاد السياحيّ في مصر التي تزخر بالتراث الثقافي والحضاري، والتي تعد وجهة سياحة عالمية مهمة، حيث تحتوي منطقة الأقصر وحدها على ثلث آثار العالم، إلى جانب وجود حوالي 20000 دليل/ مرشد سياحي في مختلف مناطق مصر السياحية. وبين أن ما لا يقل عن 20% من السياحة في مصر هي سياحة ثقافية يتم من خلالها رفد الصندوق القومي. من جهة أخرى أشار إلى وجود العديد من التحديات التي تواجه القطاع السياحي في مصر، مثل ضرورة رفع كفاءة المنشآت السياحية وفرض المزيد من الرقابة والحماية عليها، وضرورة تأمين الحماية للسياح، وزيادة التعاون بين القطاع السياحي والثقافي والقطاعات الأخرى، وتنمية الوعي السياحي لدى الشعوب وتنظيم الدورات التأهيلية للعاملين في القطاع وغيرها.

وقدمت السيدة اليسار البعلبكي، نقيب الأدلاء السياحيين اللبنانيين ورقة بعنوان "دور المرشد السياحيّ في تنمية السياحة الثقافيّة"، بدأتها بتعريف الثقافة، وبينت كيفية إدخال الحرفيين في البرامج السياحيّة. كما وضحت أهمية المطبخ اللبنانيّ في الترويج السياحي. وألقت الضوء على أهمية دور الأدلاء/المرشدين السياحيين في نقل النشاط الفكريّ والفنيّ والثقافيّ، والحديث عن المواقع التاريخيّة والأثريّة بأسلوب مُبتَكَر، ونقل الواقع الدينيّ بتنوّعه العقيديّ بموضوعيّة، وأهمية اللغة العربية والترويج لها. وأكدت على أهمية التعاون الصادق بين القطاع الخاص والعام للارتقاء بالقطاع السياحي.

وقدم السيد صالح بن سلطان من المملكة العربية السعودية ورقة عمل بعنوان "تجربة الإرشاد السياحي في المملكة العربية السعودية" أشار من خلالهاإلى أهم التحديات التي تواجه قطاع الإرشاد السياحي في المملكة. حيث أنها مهنة مستجدة تطلبت منه التخصص الأكاديمي ومزاولة الإرشاد والعمل المباشر مع الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني. ومن المؤشرات الإيجابية الدالة على تطور هذه المهنة في المملكة العربية السعوديةالسماح للنساء بمزاولة الإرشاد السياحي، حيث أصبح المجتمع أكثر تقبلاً لها.وفي ختام ورقته تطرق إلى عدد من التوصيات التي من شأنها الارتقاء بقطاع الأدلاء/ المرشدين السياحيين، مثل: الاستفادة من الخبرات العالميّة في مجال الإرشاد السياحي من خلال التدريب، وتبني الجهات الحكومية ذات الاختصاص إبرام اتفاقيات بين المسؤولين عن المواقع السياحية وجمعية المرشدين السياحيين، وعقد الندوات والملتقيات على المستويين الإقليمي والعالمي لمناقشة جميع القضايا المعاصرة في مهنة الإرشاد السياحي.

ثم قدم السيد عبد العزيز بنعمي من المملكة المغربية عدداً من الأسس التي يستند إليها العاملون في مجال السياحة في المغرب، التي تهدف إلى تطوير المنتج السياحي وتحقيق التنمية المستدامة. وألقى الضوء على ما يلاقيه هذا القطاع من اهتمام ملكي. وبين أن السياحة في المغرب ليست فقط نشاط اقتصادي، بل هي أيضاً ثقافة وفن للتواصل بين الشعوب والثقافات الأخرى لإبراز الهوية الحضارية المغربية وما تزخر به من تقاليد عريقة. وأكد أهمية الاستثمار في القطاع السياحي لتنمية ورفع سوية هذا القطاع. كما ناقش أهمية دور الأدلاء/ المرشدين السياحيين في الترويج السياحي. وقدم نبذة عن رائد الأدلاء/ المرشـدين السياحيين الرحالة "ابن بطوطة".

وقدم الدكتور أحمد عبيدات منوزارة البيئة الأردنية ورقة عمل حول جهود وزارة البيئة في تنمية السياحة البيئية والثقافية في الأردن. وبين أهميتها من الناحية الاقتصادية. واستعرض عدداً من المواقع السياحية البيئية في الأردن، مثل نزل فينان وبيت الضيافة ومخيم الرمانة وغيرها. كما أشار إلى دور وزارة البيئة الأردنية في بناء أسس استراتيجية وتعزيز دورها في السياحة البيئية والثقافية من خلال توقيع العديد من الاتفاقيات مع الوزارات الأخرى والجهات المعنية بالإرث الثقافي والعمراني. وأشار إلى عدد من المحميات الطبيعية الأردنية، ثم عرض التحديات والصعوبات التي تواجهها وزارة البيئة في مجال إدارة ملف السياحة البيئية.

الأربعاء 17/4/2019م (جولة ميدانية علمية)

تم الانطلاق الساعة التاسعة صباحاً من الفندق باتجاه مدينة جرش للقيام بجولة ميدانية للتعرف على المواقع الأثرية والتاريخية فيها، حيث قدم السيد زياد غنيمات/ مدير آثار جرش والدكتور غسان عويس من جمعية أدلاء السياح الأردنية شرحاً تفصيلياً لكل الجوانب الأثرية والتاريخية والثقافية لمدينة جرش خلال الجولة، وتم الإجابة عن تساؤلات المشاركين من الدول العربية.

الخميس18/4/2019م

جلسة العمل الثانية:

قدم الدكتور محمد وهيب الخبير المحلي من المملكة الأردنية الهاشمية ورقة بعنوان "السياحة الثقافية ودورها في الحفاظ على المرافق الثقافية والتاريخية"، تطرق فيها إلى السياحة الثقافية ودورها في الحفاظ على المرافق الثقافية والتاريخية، والتوزيع الجغرافي لمواقع التُّرَاث الثقافي العالميّ في المملكة الأردنية الهاشمية ومنهج توثيق الإرث الثقافي (2019- 2022). وتطرق إلى الفروقات بين التراث الثقافي المادي وغير المادي، والمهددات والمخاطر التي تهددهما. كما تطرق إلى الأسباب التي تدعو الدول للاهتمام بالتراث الثقافي المادي وغیر المادي، كالعولمة والتطور التكنولوجي والأوضاع الاقتصادية الصعبة. وأشار إلى أهمية دور السياحة الثقافية في دعم الاقتصاد الوطني. وفيما يخص التحديات فقد أشار إلى أنه يوجد أشكال عدة للحماية المطبقة في دول العالم العربي الخاصة بالتراث مثل: الحماية القانونية والإدارية والأمنية والتقنية. ومن المواضيع المهمة التي أشار إليها أيضاً الخطة القومية لبلدان العالم العربي، حيث قدم الإطار العام للخطة الاستراتيجية وملامحها. وأشار إلى أهمية دور المنظمات العالمية في المحافظة على التراث الثقافي العالمي. وقدم عدد من المبادرات والمشاريع كمبادرة الإيسيسكو التطوعية وهي موسوعة الحكايات الشعبية/ العالم العربي والاسلامي، ومشروع الحكايات الشعبية في دول مجلس التعاون كنموذج(2019-2023)، والنموذج الأردني في توثيق التراث الثقافي/ الحكايات الشعبية، ومشروع ميدلر، ومبادرة حفيت، وتوثيق وحفظ التراث الثقافي لمسارات ودروب الأنبياء والصحابة في دول العالم العربي والإسلامي، ومبادرة مسارات. ومن المواضيع المهمة التي أشار إليها أيضاً ضرورة إعداد الطلبة وبناء قدراتهم وإشراكهم في العمل الميداني في المواقع الأثرية والثقافية وفق قواعد البحث العلمي. وفي نهاية ورقته استعرض عدد من التوصيات المقترحة.

قدم السيد أنس عبودة من الجمهورية التونسية ورقة عمل بدأها بشكر المنظمة الإسلامية على إقامة هذهالدورة الهامة في مجال الإرشاد السياحي، كما قدم الشكر للمملكة الأردنية ممثلة باللجنة الوطنية على استضافة هذه الفعالية. من ناحية أخرى عرف السيد أنس الدليل السياحي وتطرق إلى أنواع الأدلاء/ المرشدين السياحيين والشروط الواجب توافرها فيهم، حيث يخضع الدليل/ المرشد السياحي في تونس إلى جملة من الاختبارات التأهيلية. وأشار إلى الدور المحوري للدليل/ المرشد السياحي في نشر وتنمية السياحة الثقافية من خلال ما يوفره من معلومات للسياح. ودعى إلى ضرورة تظافر جهود الدول العربية والاسلامية للدفع بهذه المهنة نحو الأفضل، الأمر الذي من شأنه تحسين وإنعاش الأوضاع الاقتصادية في هذه البلدان.

واستعرض السيد عيسى بدري من دولة الإمارات العربية المتحدة في ورقته التجربة الإمارتية في مجال الإرشاد السياحي. ودعا إلى الاستفادة من نقاط القوة المتوفرة في الدول العربية لدعم صناعة السياحة الثقافية. واقتراح أهمية اعتماد نص موحد حولال مواقع الأثرية والمتاحف والجهات الثقافية يتم توزيعه على المرشدين/ الأدلاء السياحيين للحد من تعارض المعلومات التي تصل للسائح، وإلزام الأدلاء/ المرشدين بالمعلومات الموجودة فيه.

وتحدث السيد محمود بن درويش من سلطنة عُمان عن مؤشرات القطاع السياحي وعوائده الوطنية والعالمية،كما أشار إلى الاستراتيجية الوطنية للسياحة في سلطنة عُمان، وتحدث عن أهدافها، التي تتمثل ببناء وجهة سياحية عالمية مستدامة والعمل على إعداد تقديرات للتطور المتوقع تحقيقه من المؤشرات السياحية الرئيسة كأعداد السياح ومعدلات إنفاقهم بالإضافة إلى تعزيز التعريف بالسلطنة والترويج لها كوجهة سياحية متميزة.كذلك استعرض السيد محمود البرنامج الوطني لتعزيز التنوع الاقتصادي من خلال تعزيز القطاعات الاقتصادية غير النفطية وايجاد بدائل أخرى تدعم الاقتصاد الوطني،واستعرض أيضاً أنواع الترويج للسياحة مثل:الترويج الداخلي الذي ينفذ من خلال فعاليات سياحية، حملات ترويجية، وإصدارات سياحية ترويجية وغيرها.

وفي ورقته أشار السيد غالب قدورة من دولة فلسطين إلى ضرورة العمل الجاد لخلق إطار عملي كامل للدليل /المرشد السياحي وتغيير الفكر السلبي والصورة الغير واضحة لدوره، حيث يحتاج الزائر إلى أي دولة عربية إلى دليل/ مرشد سياحي مرخص، يكون ملماً بكل مجالات وقطاعات البلد لكي يستطيع تقديم رؤية للسياح حول ثقافة البلد، وليكون قادراً على ذلك فإنه بحاجة إلى تأهيل وإعداد مناسب. وأشار إلى أهمية دمج السياحة البيئية والثقافية من خلال خطط استراتيجية وجهود عربية متظافرة. وتنظيم حملات ورحلات سياحية على المستوى الإقليمي تسهم في الترويج السياحي. 

وفي نهاية فعاليات الدورة التدريبية أجمع المشاركون على التوصيات الآتية:

الاستفادة من الخبرات السياحية العربية والأجنبية في تدريب الأدلاء/ المرشدين السياحيين في الدول العربية.
عقد دورات تدريبية علمية وعملية سنوية لتعزيز قدرات المرشد السياحي في العالم العربي والإسلامي في مواضيع مختلفة وجديدة لمواجهة التحديات التي تواجههم.
دعوة المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة ومنظمة السياحة العربية لتخصيص جائزة دولية للأدلاء/ المرشدين السياحيين باسم الرحالة "ابن بطوطة".
الدعوة إلى إنشاء جمعيات للأدلاء (المرشدين) السياحيين في الدول العربية التي لا يوجد فيها جمعيات تعنى بشؤون الأدلاء السياحيين للارتقاء بالمهنة.
إيلاء السياحة البينية في الدول العربية المزيد من الاهتمام والترويج لها.
مراجعة الأنظمة والتشريعات الوطنية الخاصة بالإرشاد والمرشدين السياحيين وتعديلها بما يتلائم والتطور والتقدم في المجال السياحي والثقافي.
دعوة الوزارات المختصة في الدول العربية إلى توفير المطبوعات والمطويات التي تروج للمواقع السياحية لما لها من دور في زيادة الوعي السياحي والثقافي لدى المجتمعات المحلية والسياح.
تطوير تطبيقات سياحية شاملة في جميع الدول العربية والاستفادة من منصات التواصل الاجتماعي، بحيث تكون منصة لترويج وتسهيل عمل الأدلاء/ المرشدين السياحيين والعاملين في القطاع السياحي.
تعزيز جوانب التعاون بين القطاعين العام والخاص للارتقاء بقطاع السياحة ومهنة الإرشاد السياحي.
العمل على وضع وتطوير قاعدة بيانات تحوي الإحصاءات اللازمة للمواقع السياحية والأدلاء/ المرشدين السياحيين في الدول العربية.
الدعوة إلى إعادة إحياء وتفعيل دور اتحاد المرشدين السياحيين العرب.
نشر الوعي بالتراث الأثري والثقافي عن طريق إدماجهفي المناهج الدراسية في المراحل التعليمية المختلفة.
استمرار العمل على مساعدة الدول المشاركة في الحفاظ على إرثها الثقافي من خلال أعمال الصيانة والترميم ودعم البنية التحتية السياحية.
تشجيع الاستثمار في المجال السياحي والعمل على تطوير مهنة الإرشاد السياحي.
إعداد برنامج مسبق للفعاليات السياحية طوال العام في المواقع السياحية والتاريخية وتعميمها.
شكر المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة -إيسيسكو- ومديرها العام على مبادرته في عقد هذه الدورة ودعوته إلى عقد وتنظيم دورات أخرى في مجال السياحة.
شكر اللجنة الوطنية الأردنية للتربية والثقافة والعلوم على تعاونها مع الإيسيسكو في عقد هذه الدورة التدريبية وتوفيرها أفضل الظروف لعقدها وسبل نجاحها

بلدنا نيوز

منوعات

الفيديو