بلدنا نيوز
الاتحاد الدولي للكوتشينج يطلق الدورة الثالثة من جوائز ”بريزم” السنوية للتميز في الشرق الأوسطملتقى الهناجر يرفع شعار سيناء تتحدى الأزمات والإرهاب قديما وحديثامؤسسة نحمي تراثنا تحتفي باليوم العالمي للتراث بمزج بين الحضارة العربية والإفريقيةصناع الخير والمصرف المتحد يوزعان 840 نظارة طبية بالمجان لأهالي سانت كاترينضخ 160 مليون جنيه أستثمارات أمريكية جديدة في قطاع التكنولوجيا بمصرهاني البحيري يشارك بعرض أزياء خيري لصالح ”ذوي القدرات الخاصة” غدامصر الخير تدعم مفهوم خلق قيم مجتمعية مشتركةمجموعة سماس للملكية الفكريةتحتفل بالشراكة مع جامعة الدول العربية باليومالعالمي للملكية الفكريةبالصور: جمعية مستثمرى أكتوبر توافق على ميزانية 2018 وتناقش تعظيم الإيرادات فى 2019رئيس مجموعة EHG : الشعب المصري أعطى صورة حضارية بلجان الاستفتاءاجتماع الجمعية العمومية الرابع لـ ”إعمار مولز” يصادق على توزيع أرباح نقدية على المساهمين بقيمة 1.301 مليار درهم”منتدى الإدارة الحكومية”: الطريق إلى المستقبل يبدأ بالتطوير الذاتي للفرد وانتهاج رحلة التعلم مدى الحياة
منوعات

مفتي الجمهورية في برنامج ”مع المفتي”:

العنف الأسرى يتعارض مع المودة والرحمة ويُهدِّد نسق الأسرة

فضيلة أ. د. شوقي علام مفتي الجمهورية
فضيلة أ. د. شوقي علام مفتي الجمهورية

- الضرب يمثل رمزية ويجب أن يفهم وفقًا للنموذج النبوي؛ فلم يضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدًا من نسائه قط

- ترْك أحد الزوجين للبيت عند الخلاف الأسري تصرف خاطئ وتصعيد للمشكلات

- نحن في حاجة ماسة وشديدة إلى إدارة حضارية للخلاف الأسري

قال فضيلة أ. د. شوقي علام مفتي الجمهورية: "نحن في حاجة ماسة وشديدة إلى إدارة حضارية للخلاف الأسري؛ لأن هذا الخلاف الأسري هو ظاهرة موجودة، وواقع لا يمكن أن تنفك عنه أسرة، سواء حصل الخلاف بنسبة كبيرة أو بنسبة صغيرة، لكن الأسرة الذكية والرشيدة والعاقلة هي التي تستطيع أن تحتوي هذه الخلافات وتميتها في مهدها".

جاء ذلك في الحوار الأسبوعي من حلقة برنامج "مع المفتي" المُذاع على "قناة الناس" الذي يُقدِّمه الإعلامي شريف فؤاد، مضيفًا فضيلته: ليس هناك طرف دون طرف هو المسئول عن تفاقم المشكلات والخلافات الزوجية؛ بل كل منهما مسئول عن تلافي هذه المشكلات وإدارتها إدارة حضارية.

وأوضح مفتي الجمهورية أنه لا توجد أي فائدة أو مصلحة من نشر ما يحدث داخل البيت لخارجه إلا الكلام واللغو وتضييع الأوقات؛ فتفاصيل البيوت يجب أن تكون حبيسة الغرف المغلقة، وأن يحتوي الزوجان خلافاتهما دون اللجوء للأهل إلا إذا عجزا عن حلها، وعلى أهل الطرفين أن يثقلا الزوجين بالخبرات الحياتية اللازمة بوعي وحكمة لتفادي أي خلافات قد تطرأ على حياتهما.

وأشار فضيلته إلى أن القرآن الكريم يرشدنا في مراحل وعظية ومراحل تأديبية ويبين لنا طريق الصواب في التعامل مع الخلافات الأسرية، فيحدد لنا أول هذه المراحل وهي الوعظ وتحتاج إلى لين جانب وليس استعلاء من كلا الزوجين، ثم مرحلة الهجر وتهدف لاتِّخاذ موقف صارم وليس ترْك البيت لأنه تصرف خاطئ، فترْك أي طرف للبيت ما هو إلا تصعيد للمشكلات؛ ومن رحمة الإسلام أن طلب الله عز وجل بعدم إخراج المرأة المطلقة من بيتها إلا بعد انقضاء العدة. ثم يأتي الضرب ويمثل رمزية، ويجب أن يفهم مدلوله وكيفيته وفقًا للمسلك والنموذج النبوي الشريف في التعامل مع زوجاته، فتقول السيدة عائشة رضى الله عنها وعن أبيها: "ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدًا من نسائه قط، ولا ضرب خادمًا قط، ولا ضرب شيئًا بيمينه قط إلا أن يجاهد في سبيل الله"، بل إنه مغاير لمنهج الصحابة رضوان الله عليهم كما ثبت عن سيدنا عمر رضى الله عنه، فقد صبر على خلافه مع إحدى زوجاته باستحضاره لإيجابياتها وفضائلها.

ولفت مفتي الجمهورية النظر إلى أن حل المشكلات بالضرب وإبراز السلبيات هو مسلك الضعفاء وغير المنصفين الذين لا يديرون الأسرة إدارة حسنة، فضلًا عن تعارضه مع الميثاق الغليظ.

واختتم فضيلة المفتي حواره قائلًا: "إن العنف الأسرى يتعارض مع مقاصد هذه الحياة الخاصة في طبيعتها حيث مبناها على السكن والمودة والرحمة، بل يُهدِّد نسق الأسرة بإعاقة مسيرتها وحركتها نحو الاستقرار والأمان والشعور بالمودة والسكينة، ومن ثَمَّ تحويلها لتكون موطنًا للخوف والقلق والشجار المستمر ونشر الروح العدوانية، فضلًا عن مخالفة هذا العنف لتعاليم الإسلام؛ فقد حث الشرع الشريف على اتِّباع الرفق ووسائل اليسر في معالجة الأخطاء".

بلدنا نيوز مصر مفتي الجمهورية شوقي علام

منوعات