بلدنا نيوز
اقتصاد

رئيسا بوليفيا ونيجيريا يجولان في معرض مدن المستقبل 2019 برفقة وكيل وزارة الاقتصاد الإماراتية لشؤون التجارة الخارجية

معرض مدن المستقبل
معرض مدن المستقبل

                 جال في معرض مدن المستقبل 2019 الذي انطلقت فعالياته اليوم (الإثنين 8 فبراير الجاري) في مركز دبي التجاري العالمي فخامة "إيفو موراليس"، رئيس دولة بوليفيا وفخامة محمد بخاري، رئيس جمهورية نيجيريا الاتحادية برفقة سعادة عبد الله آل صالح وكيل وزارة الاقتصاد لشؤون التجارة الخارجية. وبالتزامن لذلك، افتتح الدكتور أديب العفيفي، مدير البرنامج الوطني للمشاريع والمنشآت الصغيرة والمتوسطة، الذراع التنفيذية لمجلس المشاريع الصغيرة والمتوسطة في وزارة الاقتصاد صباح اليوم (الإثنين 8 أبريل ) فعاليات ملتقى الشركات الناشئة في مركز دبي التجاري العالمي واللذين يستمران لغاية 10 ابريل الجاري ويجمعان كبار قادة الحكومات والمستثمرين وخبراء الصناعة من جميع أنحاء العالم لمناقشة الدور المتنامي للشركات الناشئة ومدن المستقبل في التنمية الاجتماعية والاقتصادية المستدامة للدول والنمو الاقتصادي فيها.

 

وانطلق ملتقى الشركات الناشئة AIM Start ومعرض مدن المستقبل بالتزامن مع ملتقى الاستثمار السنوي AIM 2019، والذي يعد المنصة الرائدة في العالم للاستثمار الأجنبي المباشر (FDI).

 

وتستقطب الدورة الحالية من ملتقى الشركات الناشئة AIM Startup مئات الشركات الناشئة الواعدة من 25 دولة تحت سقف واحد للمساعدة في تسهيل التفاعلات التجارية والشراكات الاستثمارية بينها وبين كبار المستثمرين وكبار رجال الأعمال وممثلي المؤسسات الدولية والجهات الحكومية. وأتيحت للمشاركين فرصة لتبادل الأفكار مع أقرانهم في التفكير وتشكيل شراكات استثمارية تساعد على مواجهة التحديات الاجتماعية والاقتصادية والبيئية، حيث يوفر المعرض على مدى ثلاثة أيام منصة عالمية للمعارض تضم عارضين من دول متعددة واجتماعات بين مؤسسات القطاعين العام والخاص. وتم منح المشاركين فرصة هامة للترويج لمشاريعهم وخدماتهم والتواصل مع الحكومات والمؤسسات الخاصة على المستوى العالمي.

 

وقال الدكتور العفيفي: "انطلق ملتقى الشركات الناشئة اليوم تحت شعار"تسخير الرقمية العالمية لتمكين الشركات الناشئة والمشاريع الصغيرة  والمتوسطة"، بالشراكة مع البرنامج الوطني للمشاريع والمنشآت الصغيرة والمتوسطة، التابع لوزارة الاقتصاد، باعتبارهما إحدى ثمرات الأفكار المبتكرة التي تسهم بصورة فاعلة في رفد الاقتصاد الوطني. ويمثل هذا الملتقى والبرنامج الوطني للمشاريع الصغيرة والمتوسطة، فرصة مواتية لمختلف الشركات والمشاريع الناشئة،  للتواجد في هذا التجمع وذاك البرنامج، للتعرف على الفرص الاستثمارية التي يوفرها هذا القطاع، الذي عملت الدولة عموماً وإمارة دبي خصوصاً على تعزيز مكانته، بحزمة من التشريعات الاقتصادية، والمزايا والتسهيلات المستقطبة لرؤوس الأموال، والممولين، كونها مشاريع لا تتطلب تمويلات كبيرة، فضلاً عن انخفاض نسبة المخاطرة فيها إلى أدنى المستويات".

 

وأضاف: "يوفر الملتقى باباً واسعاً، تدخل عبره مختلف الكيانات الاقتصادية، والمستثمرين، ورواد الأعمال، والبنوك، ومؤسسات التمويل، للاطلاع على القفزات النوعية التي حققها القطاع خلال سنوات معدودة، مما يجعله بحق القاطرة التي ستقود الاقتصادات الوطني".

وتم خلال الملتقى تسليط الضوء على استطلاع أجرته "بيت.كوم" و"يوجوف" في 2018 أن 71% من المستطلعين دون سن 35 يريدون أن يصبحوا رجال أعمال مقارنة مع 58% ممن تتراوح أعمارهم بين 35 عاماً وما فوق والذين قالوا إنهم سيفكرون في ريادة الأعمال.  وشدد المشاركون مرة أخرى على هذا الاتجاه المتزايد بين المهنيين الشباب في ملتقى الشركات الناشئة AIM Startup الذي يهدف الى ربط الجيل الجديد من رواد الأعمال الشباب في البلاد الذين يتطلعون إلى إدارة مشاريعهم الناشئة الخاصة مع المستثمرين المحتملين وشركاء الأعمال من جميع أنحاء العالم.

 

وقال وليد فرغل، عضو اللجنة المنظمة لملتقى الشركات الناشئة AIM Startup: ": "لدينا عدد من المواهب الشابة في البلاد التي تتوق إلى استخدام مهاراتها في تأسيس شركات ناشئة فريدة ذات تأثير اجتماعي اقتصادي كبير. وملتقى استثمار الشركات الناشئة AIM Startup هو بمثابة منصة لمنحهم مكاناً دولياً للقاء المستثمرين والتواصل معهم وتوسيع شبكاتهم والتعلم واستكشاف الفرص أثناء عملهم لتحويل أحلامهم إلى حقيقة واقعة عن طريق بدء أعمالهم التجارية الخاصة".

 

وتعد الإمارات العربية المتحدة أرضًا خصبة للشركات الناشئة على خلفية تنميتها الاقتصادية المطردة والعديد من الحوافز التجارية ودعمها بما يتماشى مع رؤية الإمارات 2021. ومن المتوقع أن ينمو الاقتصاد الإماراتي إلى 3.7% في عام 2019 وفقًا لآخر التطورات، حيث تشير تقديرات صندوق النقد الدولي أن الحكومة تواصل تطوير نظام بيئي ريادي داعم للشركات الناشئة.

 

ويعمل هذا الملتقى على غرس ثقافة ريادة الأعمال في جيل الشباب وهو أيضا قوة دافعة لتحفيزهم على بدء أعمالهم الناشئة الخاصة. وسيكون رواد الأعمال الشباب من مختلف أنحاء العالم من بين الحاضرين ضمن فعاليات الملتقى الذي سيكون بمثابة منصة لهم للتواصل مع الخبراء والمستثمرين وممثلي الحكومات والمديرين التنفيذيين للشركات. ويمكنهم أيضًا المشاركة في ورش العمل العالمية المستوى ودورات التدريب الاحترافية التي سيقودها قادة الصناعة العالميون.

 

واستضاف ملتقى الشركات الناشئة AIM Startup"" في اليوم الأول العديد من الزوار من فئات الشباب، حيث أنه يلعب دوراً حيوياً في ربط الشركات الصغيرة بفئاتها المستهدفة والممولين للدفع بها إلى آفاق وأسواق أوسع من خلال تعزيز عناصر جذبها لرأس المال والإستثمارات.

 

وخلال اليوم الأول، تم خلال ملتقى الشركات الناشئة عقد حلقات نقاشية تركز على فهم لعبة الاستثمار، والاستثمار في العصر الرقمي، ومستقبل ريادة الأعمال، وتأثير الذكاء الاصطناعي (AI) و"البلوك تشين"، والاعتبارات القانونية والمالية والاجتماعية عند التوسع في الخارج، وغيرها الكثير من القضايا والأمور محل النقاش.

 

ومن المتوقع أن تصل حجم استثمارات السوق العالمية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في المدن الذكية إلى 994.6 مليار دولار بحلول عام 2023 من 476.7 مليار دولار في عام 2018، مما يمثل معدل نمو سنوي مركب بنسبة 15.8%. هذا ما أظهره تقرير لأبحاث BCC الذي عزا هذه الزيادة إلى ارتفاع عدد المدن الذكية في جميع أنحاء العالم في ضوء معدل التحضر السريع، وازدهار السكان، والذي يدعو إلى التنمية المستدامة. واحتلت هذه الحوارات مكان الصدارة من جديد في معرض مدن المستقبل في يومه الأول.

 

وقال التقرير نفسه أن أمريكا الشمالية تعتبر رائدة من حيث حجم السوق لكن منطقة آسيا والمحيط الهادئ ستشهد أعلى نمو بمعدل سنوي مركب نسبته 18.9%. أما في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا كشفت دراسة منفصلة أجرتها شركة KPMG أن الإنفاق على المدن الذكية سيتضاعف من 1.3 مليار دولار إلى 2.7 مليار دولار بحلول عام 2022.

 

وقال فرغل: "تعد التقنيات المتقدمة في قلب مدن المستقبل. هذه الحقيقة هي القوة المؤثرة وراء تنامي سوق تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في جميع أنحاء العالم. وستكون أجهزة الاستشعار، وإنترنت الأشياء (IoT)، والروبوتات والتعلم الآلي، و"بلوك تشين" والذكاء الاصطناعي (AI) بمثابة الأساس للمدن الذكية ونظمها الإيكولوجية المعقدة. وتحتل المناقشات حول دور التقنيات في الاتصال والاستدامة من بين عدة عناوين أخرى مركز الصدارة في معرض مدن المستقبل 2019 المقام  في دبي، حيث يجتمع الخبراء والقادة والمهتمين لمعالجة الفرص والتحديات في إنشاء مدن ذكية حقيقية".

 

كما ستلعب تقنيات الجغرافيا المكانية والتكنولوجيات 5G بالإضافة إلى الواقع الافتراضي والواقع المعزز دوراً في تمكين نمو المدن الذكية حيث يُنظر إليها على أنها العمود الفقري الأساسي لمشاريع المدن الذكية.

 

وأضاف فرغل: "سيتم استخدام هذه الحلول المتقدمة لإدارة النفايات والإضاءة الذكية ومواقف السيارات ومراقبة حركة المرور ومراقبة التلوث ونظام النقل العام الفعال في مدن المستقبل. وعلينا أن نواصل حواراتنا لضمان أننا نسخر الإمكانيات الكاملة للابتكارات التكنولوجية الجديدة المتاحة اليوم".

 

ووفقاً لبعض التصنيفات تعد برشلونة إحدى أفضل المدن الذكية في العالم إلى جانب سنغافورة ولندن وفقًا لتقرير Philips Lighting الذي صدر في عام 2018. ووفقًا للتقرير أدى تنفيذ الحلول الذكية إلى توفير ما يقدر بنحو 47000 وظيفة، وتحقيق وفورات بقيمة 42.5 مليون يورو من المياه، وزيادة الإيرادات بقيمة 36.5 مليون يورو سنويًا من خلال رسوم وقوف السيارات الذكية.

 

وتشارك في معرض مدن المستقبل لهذا العام  Esri، الشركة الرائدة في السوق العالمية في برمجيات نظام المعلومات الجغرافية (GIS)، وذكاء الموقع ، ورسم الخرائط ، والتي توفر أقوى سحابة جغرافية مكانية متاحة. ويتم نشر برامج Esri في أكثر من 350000 مؤسسة بما في ذلك أكبر مدن العالم ومعظم الحكومات و 75 بالمائة من 500  شركة Fortune  وأكثر من 7000 كلية وجامعة. ومن خلال التزامها الريادي بتكنولوجيا المعلومات الجغرافية المكانية ، تقوم Esri بتصميم الحلول الأكثر تطوراً للتحول الرقمي وإنترنت الأشياء (IoT) والتحليلات المتقدمة.

 

ويركز معرض مدن المستقبل في اليومين الباقيين على خمسة حلول رائدة لمدينة المستقبل وهي: الذكاء الاصطناعى، والـ "بلوك تشين"، والبنية التحتية الذكية، والتنقل الذكي، والاستدامة. وتوفر أيضًا منصة لضمان أن تتاح لأحدث المشاريع التكنولوجية فرصة لتأمين استثمارات متوسطة إلى كبيرة الحجم. بالإضافة إلى ذلك يسلط المعرض الضوء على إنجازات وخطط المدينة المضيفة، دبي.

 

وتضم الدورة الثالثة من المعرض خبراء وقادة وأصحاب الاهتمام يشاركون في مؤتمرات وورش عمل تتناول مجموعة من الموضوعات، من مستقبل الثقة، والتنقل الحضري الأخضر والبنية التحتية الذكية إلى المدن المستدامة.

بلدنا نيوز

اقتصاد