بلدنا نيوز
لايف ستايلز ستديوز ُثير حماس جمهور مروة ناجيمنظمة الصحة العالمية تستمر في دعمها لمصر نحو التصدي للالتهابات الكبدية الفيروسية في 18 دولة أفريقيةعمر السعيد في جلسة تصوير بعدسة طارق حسيننسمة النجار تنتظر عرض” اللى خلف مانمش” وتشارك في”اللعبة”الأميرة لمياء بنت ماجد آل سعود تنضم لرواد حملة ”جيل طليق””الإمارات الإسلامي” يقدم سيارة تيسلا للفائز في حملته الترويجية لحساب التوفير ”كنوز”السعودي الألماني بالقاهرة ومايو كلينك يعلنان الانضمام لشبكة مايو كلينك للرعاية الصحية.إل جي تقدم مجموعة من أحدث شاشات العرض داخل استاد القاهرةباير توقع خطاب نوايا مع لجنة مبيدات الآفات الزراعية التابعة لوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي في مصراختبار القوة والتوازن والتحمل مع ”تحدي الجبابرة” في ”كيدزانيا”القومى لثقافة الطفل يقدم دورات تدريبية متخصصة لاكتشاف مواهب الأطفال وتنميتهامن البحيرة إلى الأقصر ”عنيك في عنينا” تكافح العمى بالمجان في 4 محافظات
صحة بلدنا

سياسي جزائري يكشف عن مادة 102 تنهي حكم ”بوتفليقة”..فيديو

الصادق أمين المحلل السياسي الجزائري
الصادق أمين المحلل السياسي الجزائري

قال المحلل السياسي الجزائري، الصادق أمين، إن قائد الجيش الوطني طلب من المجلس الدستوري تفعيل المادة 102 من الدستور وليس من الرئاسة، نظراً للمظاهرات الموجودة في الشارع ولعجز الرئيس عن أداء مهامه، مؤكدا أن هذا الطلب دستوري، وبرغم عدم وجود مادة دستورية تخوّل قائد الجيش لتقدم هذا الاقتراح، إلا أن الجيش الوطني هو المؤسسة الدستورية الوحيدة التي لها علاقة طيبة مع الشعب ويثق فيها الشارع.
 

وأضاف أمين خلال لقاء له ببرنامج "وراء الحدث" على فضائية الغد، مع الإعلامية هبة الغمراوي، أن هناك من يحاول الزج بالجيش الجزائري في المعترك السياسي، مشيرا إلى أنهم هؤلاء قالوا إن على الجيش أن يأخذ المبادرة ويقوم بتطبيق المادة، إلا أن هذا الأمر ليس من صلاحية الجيش ولكن من سلطات المجلس الدستوري.
 

وأوضح أمين أن نفي المجلس الدستوري عقد أية اجتماعات لبحث أهلية الرئيس أو البت في مصير المادة 102 يشير إلى إشكالية، خاصة أن رئيس المجلس الدستوري هو أحد رجال الرئيس، مؤكداً أن الشعب يرفض رئيس مجلس الأمة الذي ستؤول إليه الرئايسة حال تطبيق المادة 102، كما يرفض رئيس المجلس الدستوري الذي ستؤول إليه السلطة حالة رفض قبول رئيس مجلس الأمة.
 

وأشار أمين إلى أن تطبيق المادة 102 سينهي حكم الرئيس بوتفليقة تلقائياً، ورأى أن المجلس الدستوري يناور ويحاول إطالة عمر الأزمة، مؤكداً أنه في جميع الحالات فإن عهد الرئيس الجزائري سينتهي في 28 من إبريل المقبل وتنتهي عهدته الرابعة.

الجزائر محلل سياسي الصادق أمين فضائية الغد هبه الغمراوي

صحة بلدنا